كشف نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس هيثم العوهلي، عن العمل في الوقت الراهن لاستحداث معامل اختبار ومراكز ابتكار رقمي تهتم بالتقنيات الناشئة بمجالات الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين وإنترنت الأشياء وبرمجيات الألعاب الإلكترونية، التي تشهد نموًا متزايدًا في السوق العالمية.

جاء ذلك خلال تدشينه أمس مركز التقنيات الناشئة في «وادي طيبة» بجامعة طيبة، الذي يحتوي على معامل وخبراء في (البلوكتشين، إنترنت الاشياء، الذكاء الاصطناعي، الواقع المعزز والافتراضي) بالشراكة بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة وادي طيبة، في إطار اهتمام الوزارة ببناء منظومة داعمة وتهيئة البنى التحتية، والمعامل الرقمية، لتفعيل رؤية الوزارة في مجال دعم الحاضنات ومسرعات الأعمال الرقمية وذلك بحضور وكيل الوزارة لصناعة التكنولوجيا والقدرات الرقمية د.أحمد الثنيان.

وأشار العوهلي إلى أن الوزارة تعمل في الوقت الحالي على معامل اختبار ومراكز ابتكار رقمي، وتهتم في المقام الأول بالتقنيات الناشئة في جزئياتها المختلفة، التي تتقاطع مع اختصاص وادي طيبة واهتماماتها في مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوكتشين وإنترنت الأشياء وبرمجيات الألعاب الإلكترونية، التي تشهد نموًا متزايدًا في السوق العالمية.

من جانبه أشارعبدالعزيز السراني، رئيس مجلس إدارة شركة وادي طيبة، أن التعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات يهدف إلى تحفيز رواد الأعمال والشركات الناشئة الرقمية في منطقة المدينة المنورة، وتوطين المعرفة في التقنيات الناشئة.. مشيرا إلى أن مركز البيانات الجديد في وادي طيبة (طيبة كلاود) يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وهو مشروع بدأ العمل به منذ 3 سنوات، ويمثل نقلة نوعية في التقنية لشموله على خوادم ضخمة وتقديم خدمات كبيرة تتسم بالأمان العالي والاحتياطات الكبيرة في تخزين المعلومات وخدمات الحوسبة السحابية وتوفير الحلول المتعلقة بها في هذا المجال.

وأكد السراني أن وادي طيبة مستمرة في إنجازاتها من خلال الشراكات الاستراتيجية، تحقيقا لرؤية المملكة 2030 والتي تحث على الاهتمام بالاقتصاد المعرفي وتطوير التقنية والاستفادة منها وتطويعها لزيادة الموارد الذاتية وتنويع مصادر الدخل.

من جهة أخرى أشار الدكتور عبدالرحمن العليان، الرئيس التنفيذي لشركة وادي طيبة، أن العمل على نماذج أعمال فنية وإثراء المحتوى المحلي في منطقة المدينة المنورة، سيكون أبرز النتائج الأولية لهذه الشراكة الاستراتيجية.