أكد مدير عام المرور اللواء محمد البسامي توظيف عناصر نسائية في إدارة المرور قريبا مضيفاً: إنهن سيعملن في الميدان ودورهن مساند مثل الرجل، وأوضح أنه وبتوجيه من مدير الامن العام تم تدريب مجموعة كوادر نسائية وسيكون للمرور جزء منهن بالإضافة الى الدوريات الأمنية وأمن الطرق.

وحول تعمد بعض إدارات المرور إخفاء كاميرات الرصد الآلي وتصيد المخالفات قال البسامي: إن أي نظام على مستوى العالم لابد ان يكون له أدوات لتطبيقه والرصد الآلي أداة من أدوات تفعيل النظام والمفروض من قائدي المركبات الاهتمام بالشواخص ومدلولات الطرق ولوحات السرعة والا يكون تركيزه على كاميرات الرصد الآلي مؤكدا أن الرصد الآلي اصبح الآن متحركا فهناك رصد خفي وسيارات مدنية ومرور سري إضافة الى ان سيارات المرور الرسمية تم تزويدها برصد آلي وبالتالي يجب الالتزام بانظمة السير وتحقيق قواعد السلامة المرورية.

وعن فاعلية هذه الأنظمة في خفض نسب الحوادث المرورية قال البسامي: نعم ولكن المشوار ما زال طويلا. وحول قوائم الانتظار الطويلة لاصدار رخص القيادة النسائية والتي تمتد في بعض المناطق لاشهر قال البسامي: خطواتنا جيدة وقادرون على تلبية الطلب وهناك توازن كبير يتوافق مع حجم الطلب وهو الآن مستوعب خاصة في مناطق الباحة وحائل والقصيم ونجران في المرحلة المقبلة، مؤكدا انه في المناطق الأخرى الطلب كبير وفي المقابل المخرجات رائعة فجامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن يعمل بها فريق يمثل مجموعة كبيرة من المدارس العالمية ومخرجاتها يوميا بأعداد كبيرة وتصدر ما يقارب 170 الى 190 رخصة نسائية يوميا ووقعنا بالأمس اتفاقية مع شركة أرامكو في الأحساء.

وعن زيارته لمنطقة الباحة قال البسامي: تشرفت بزيارة سمو أمير الباحة وقد رعى سموه اتفاقية توقيع إنشاء مدرسة تعليم القيادة للنساء في المنطقة بالشراكة مع جامعة الباحة، وهي ضمن سلسلة من مشروعات المدارس التي عملت شراكة مع ادارة المرور، مشيرًا إلى أن الباحة منطقة متوسطة ومن المتوقع ان يكون الطلب على هذه المدرسة عاليا جدا في الأيام المقبلة.

وأكد البسامي ان المدرسة صممت وفق اعلى المعايير الدولية كما هي المدارس الأخرى ونهدف ان تكون مخرجاتها جيدة تماثل المخرجات التي نشاهدها في المدارس الأخرى السبع التي تم تدشينها في المملكة لافتا إلى ان مشروع قيادة المرأة مشروع تنافسي مع قيادة الرجل والتنافس يخلق الجودة.