* ولأن للحكاية فصولاً أخرى!! ولأن الاتحاد يعلو ولا يعلى عليه ذلك ما يجعلنا نسبر أغوار وأسرار الصندوق الأسود بعد صمت قدمنا من خلاله مصلحة العميد ونحن نرمق تمرير رؤساء صوريين!!

* ولأن الغرباء أرخصوا الاتحاد بعد سنوات افتقر فيها الكيان لكاريزما الكبار الذين تنافسوا لينزلوا العميد منزلته ومقامه الذي يجب أن يكون!! منزلة ومقام أشبه بمقامات بديع الزمان الهمذاني.

* نسأل اليوم رئيس الاتحاد لؤي ناظر ونائبه حمد الصنيع هل يرون الاتحاد بعدسة الحب والعشق والانتماء أم بعدسات لاصقة ملونة؟ نسأل أحمد عسيري وفهد المولد وباجندوح وفواز القرني كيف حولتم الاتحاد كـ(مجير أم عامر)؟

* منذ عام 2007م ذلك العام الذي توقف فيه زمن الاتحاد مع آخر أبنائه النجباء الذين تضرب بأوصافهم الأمثال!! قدر للعميد من صعب عليه تقصي الأثر الطيب وفك طلاسم الوفاء فسلكوا أقصر طرق الفوضى الخلاقة من أجل لحظات انتصار زائفة.

* اليوم حصل ما حذرنا منه بعد أن أثبت الزمان والمكان بأن التأريخ بالمقدار والوزن والمثقال لا يستطيع حمله الصغار!! بعد أن نجحت سياسة (الرئيس المكلف) في حقن شرايين العميد بـ(جينات) رخيصة أضعفت من مناعته.

* حذرنا ممن أبتلي بهم الاتحاد من (قطاع طرق التاريخ) الذين همهم الشاغل نهب ومصادرة إنجازات الكبار والرموز دون هوادة!! حذرنا من أسماء سلكت مسلك (ابن العلقمي) وقدمت العميد للحاقدين بطبق من ذهب.

* فبعد أن كان نادي الوطن مزارًا يزوره (التاريخ) بعد أن تغنت به العالمية وانحنت له القارة الصفراء بات يتسكع بين جنباته (حصان طروادة) ويقف على أطلاله الشامتون والحاقدون وبجرأة يخاطبونه (ها قد عدنا يا عميد).

* عندما أكدنا بأن الاتحاد (أمانة) يا هؤلاء!! لم نكن نضرب الرمل ونقرأ الكف ولكن كان انعكاساً لمعطيات كثيرة أثبتت بأن سياسة التكليف التي أغرق بها الاتحاد (عمدًا) كانت انعكاسًا لضمائر مستترة (نكرة) وحربًا بالوكالة.

* المناظر المرعبة لإدارة مكلفة صعب عليها قراءة سطر من (غلاف) مجلد العميد وأشباه لاعبين يفتقرون لـ(جين) الوفاء فأثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن (نافخ الكير) ليس كحامل المسك وبائع الخل ليس كبائع العسل ومن يرى العميد إرثًا وعشقًا ليس كما يراه باب رزق جميل.

** فاصلة:

لو بعزيك سالت دمعتي.. تدري الدمع في حبك حرام