الجيش في أي دولة هو الذي يدافع عن الوطن، ويحمي المواطنين من العدوان بكل قوة، تصل إلى حد قتل المعتدين.

أما الثقافة، فهي القوة الناعمة لكل أمة حية تعمل على بناء أبنائها عن طريق الفنون والآداب والعلوم.

وقد فرح المثقفون في بلادنا كثيراً في الأسبوع المنصرم بمناسبة قيام سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة بالإعلان عن رؤية وزارة الثقافة التي سيتم تحقيقها عن طريق 27 مبادرة في ستة عشر قطاعاً ثقافياً:

تركز وزارة الثقافة على تطوير المجالات الآتية:

(الأفلام والعروض المرئية.. العمارة والتصميم الداخلي.. المواقع الثقافية والأثرية.. التراث والحرف اليدوية.. المهرجانات والفعاليات.. الشعر.. المتاحف.. الفنون الأدائية.. الكتب والنشر.. المكتبات.. التراث الطبيعي.. الأزياء.. الفنون البصرية.. اللغة.. الطعام وفنون الطهي.. الموسيقى).

ورغم ذلك العمل الجميل لوزارة الثقافة، بقيت بعض الأعمال الثقافية التي تدخل في صميم عمل وزارة الثقافة بقيت في عهدة جهات حكومية أخرى، حيث مازالت عمليات فسح الكتب تحت سلطة وزارة الإعلام، وأصبح من غير الضروري استمرار الهيئة العامة للثقافة التي يجب ضمها إلى وزارة الثقافة.

ولا أنسى الإشارة إلى إدارات المطبوعات في المنافذ البرية والجوية والبحرية التي بقيت تحت وزارة الإعلام، وأعرف أن من أهم أعمالها مراقبة الكتب والأفلام والألعاب الإلكترونية، فلماذا لا يتم تحويلها إلى وزارة الثقافة أيضاً؟!.

أتمنى على سمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود أن يستكمل عمله الجبار الذي بدأه ويعمل على توحيد الثقافة بضم كل الأعمال الثقافية الموزعة على بعض الجهات الحكومية إلى وزارة الثقافة.