* رغمًا عن المنعطفات والمطبات الهوائية التي تصادف مسيرة الاتحاد، إلا أن مدرجه الذي وسمه بعض العابرين في تاريخه (بالعالم الافتراضي) يتسلَّح بشعار (الاتحاد)، لن أراه اليوم يرتحل خلف فريقه سندًا وقوة وعزة ومنعة.

* العالم الافتراضي الذي تهكَّم منه بعض المحسوبين على الاتحاد، يُمثِّل اليوم أرقامًا مليونية، ومداخيل تثلج الصدور، وتلج ميزانية الاتحاد، ويعد اليوم بابًا لبعض الذين أهمّونا زيفًا بالعمل التطوعي.

* من المدرج وإلى المدرج، هو خط سير العاشقين المحبين الأوفياء، الذين توارثوا حب العميد كابرًا عن كابر، ولم يأتوا على صهوة الفلاشات والمحسوبية، وتقاطع المصالح، وإنما من أجل عميدهم، لذا لا عجب أن يكون الجمهور المؤثر في آسيا كلها.

* رغمًا عن الأزمة التي تضرب الاتحاد اليوم، لم يتوارَ الجمهور خلف حجب، ولم يمارسوا الإسقاط هنا وهناك، تمهيدًا للقفز من السفينة الاتحادية قبل غرقها، وإنما آثروا ناديهم بالدعم والمؤازرة، والجوهرة اليوم عليهم شاهد وشهيد.

* خلق الاطمئنان وتحسين وصناعة جودة الأمل لتسيير السفينة الاتحادية هي سمة يهبها الله للاتحاديين المخلصين، ممن يُؤمن بأن قوة الاتحاد تكمن في ذلك المدرج، وأن وقود العميد وذروة سنامه وكبرياءه، مدرج تذوب وتتمازج فيه كل الألقاب والمقامات.

* بالمطلق وفيما إذا أردنا الاستقرار المنشود للاتحاد، فإن خفض جناح (الذل) من الاحترام للمدرج العاشق بكل فئاته وبكل ما يصدر منه حبًا وعشقًا، ونقدًا وغضبًا، وذلك مفتاح التناغم ما بين الإداري الناجح وجمهور يكتب تاريخ الأسماء، إما بمداد الذهب، وإما بسواد الحبر قولا وفعلا.

* جميع المنغصات المؤدلجة من البعض، يؤجَّل النقاش فيها إلى ما بعد اجتياز العميد النفق، لذلك تكمن الأهمية التي ينشدها الاتحاديون في اجتياز الليلة عقبة الباطن الذي تمسَّك بشعار (رأس غليص)، وضحى ببطولة الكأس ليحشد قوته من أجل البقاء.

* اليوم جمهور الواقع الافتراضي في موقع ومنصة (مكاني)، يُوجِّه أكبر صفعة للمشككين فيه بعد أن أثبت بأن حقيقة وجودهم المؤثر ليس كسراب البعض، وأنهم كرقم حقيقي وثابت في خارطة الكيان، ليست كتلك الأسماء التي إن ضُربت في صفر، لكان الناتج صفرًا مدعقا.