* من قصص (زاد الرحيل) لدى الاتحاد رحلة الشتاء والصيف التي يتراءى من خلالها وصول طلائع آخر الواصلين بعد تخطي رباعية الباطن مساء الأمس حين أعلن المنادي أنه جارٍ تفعيل وصول العميد لمرافئ الأمان.

* ذلك العزف المنفرد في الجوهرة ضبط إيقاعه الجميل (العالم الافتراضي) مدرج الوفاء الذي زحف بعشرات الألوف من القلوب المؤلفة عشقاً وانتماء والذين لم تثنهم (فزلكة) التصريحات الحلمنتشية الساعية لغاية في نفس يعقوب.

* التصريحات غير المسؤولة والتي تطال العاشقين الغيورين على حال الاتحاد، هي تصريحات لا تصدر من قواميس الوفاء وإنما جاءت شعارًا لثقافة القادمين على صهوة (رئاسة التكليف) التي أضحت مكرًا يحيق بأهله.

* طلال بن منصور ويوسف الطويل ومنصور البلوي وغيرهم ممن يذكرون فيشكرون واجهوا الفصول الأربعة من أجل العميد ورغم ذلك زادهم الإحراق طيباً فخلدهم التاريخ مقاماً في الوقت الذي يصطف صغار المرحلة بشعار افتح يا سمسم أبوابك نحن....!!

* اليوم صدقًا لم يعد يغري التاريخ سوى (منجم الذهب) والفرح مدرج العشاق المؤثر منذ اندلاع أزمة العميد، ولم يعد يثير انتباهه بريق تلك الأكسسوارات (المقلدة) التي غزت المشهد بشعار باب رزق جميل لتنعم في خيرات الاتحاد.

* في السابق كانت القدرة على التلون وذرف دموع التماسيح هينة لينة واليوم لم تعد تنطلي على الجماهير تلك الوجوه المستعارة بحقن البوتكس والابتسامات الهوليودية (الصفراء) التي تكاثرت وتنامت بشعار (وجه بن فهرة).

* الصفحات ناصعة البياض هي من يحفظها التاريخ اليوم لسير الرموز الأوفياء وذلك المزيج من صنوف العشق والحب والوفاء لمدرج ضم الطالب والعامل والموظف الكادح وذا المناصب المهنية الرفيعة وكبار السن.

* لنتساءل!! إن كان (الاتحاد) عزيزاً لديهم فلماذا خرجوا عليه بالمماحكات والوشايات والتحريضات والتصريحات الحلمنتشية التي يجاهدون الليل والنهار لضرب استقرار العميد بالمكر تارة وبالفرية تارات؟

* إجابة هذا السؤال حاضرة اليوم في مدرج (العالم الافتراضي) الذي كان كالسيف أصدق إنباء من الكتب وهو يسعى اليوم جاهدًا لإحباط فصول تجديد عقود (لاعبين افتراضيين) لا ينتمون للعميد بصلة.

* فما سبق كفيل بأن تعلو الأصوات العاقلة وتثور ثائرتها وغضبتها (المضرية) بكشف الاستفهام الكبير حول مصير الملايين المهدرة في التعاقد مع الحارس البرازيلي المعطوب وتشكيل لجنة من هيئة الرياضة لمساءلة المتسببين في إهدار مال دعم الدولة حفظها الله.

** فاصلة:

أقول باكر ولا أدري وش ورا باكر.. لكن عسىٰ الله يجيب اللي تمنيته.