كشف عادل آل عمر أمين مجلس شباب منطقة عسير عن نجاح المجلس في تدريب وتوظيف 5600 شاب وفتاة بالتعاون مع الشركاء في سوق العمل بمختلف المجالات، مؤكدًا الحرص على تعزيز القيم الأصيلة والولاء للوطن والأمن الفكري من خلال 400 فعالية متنوعة للمستفيدين في الآونة الأخيرة، وقال في حوار خاص لـ»المدينة»: إن المجلس ينفذ خططه عبر سلسلة من البرامج والمبادرات منها برنامج الأمير فيصل بن خالد لتنمية الإنسان وبرنامج دعم رواد الأعمال وبرنامج التدريب والعمل التطوعى وغيرها، لافتًا إلى توجه المجلس إلى إنشاء لجان شبابية في مختلف المحافظات لتكون بمثابة أذرع للوصول إلى جميع المستهدفين سريعًا، ولفت إلى الحضور الجيد الذي سجله المجلس خارجيًا، وسعي بعض المناطق للاستفادة من تجربته، فإلى نص الحوار..

توظيف الشباب

يرى البعض أن مجلس شباب المنطقة غائب بصورة أو بأخرى عن الحراك التنموي الشامل حاليًا، كيف تنظرون إلى هذا الطرح؟

على الاطلاق المجلس لم يغب عن القضايا التي تهم الشباب، واستطاع تدريب أكثر من 4000 شاب وفتاة في برامج نوعية وتوظيف أكثر من 1600 آخرين من خلال الشركاء وتنفيذ عشرات الأعمال التطوعية والحملات التوعوية والمشاركات المجتمعية، وبلغت فعاليات وبرامج المجلس أكثر من 400 فعالية وبرنامج استهدفنا فيها الشباب بشكل مباشر في كل محافظات المنطقة وفق رؤية المملكة 2030.

تعزيزالحضور بالداخل والخارج

كيف يعزز المجلس حضوره بالداخل والخارج؟

عرَض المجلس تجربته في فعاليات المنتدى الأول لرواد الأعمال العرب الذي نظمته جامعة الدول العربية بحضور عدد من وزراء الشباب والرياضة وتم تكريمه في هذه المناسبة، كما اختاره مجلس الشورى كنموذج لمناقشة تجربته التي استفادت منها بعض إمارات المناطق الأخرى في سبيل إنشاء مجالس مماثلة بها، وتم دعوة المجلس للمشاركة في برنامج الزيارات العالمية للشباب في فرنسا، وحصد المجلس أكثر من 23 جائزة وتكريم كان أبرزها جائزة الدرع الذهبي بمجال المسؤولية الاجتماعية من المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية بدبي وجائزة أبها في مجال الخدمة الاجتماعية وجائزة المفتاحة.

- ماهي المعوقات التي تواجه المجلس؟

يجد المجلس دعمًا كبيرًا من الأمير تركي بن طلال أمير المنطقة رئيس المجلس، مما زاد من قوته وحضوره المشرف في كل الميادين كما ساهم في تذليل الكثيرمن العقبات التي كانت تحول دون تحقيق الدور المنشود منه.

دعم التمكين والتنمية

وكيف تنظرون إلى آليات التعاطي مع التحديات؟

يعمل المجلس في مساحة واسعة في ظل طموحات الشباب التي لا حدود لها، ويحرص على تقديم كل ما يمكن لتحقيق رغباتهم، وخلال السنوات الماضية كان هناك تركيز على جانبين مهمين هما التمكين والتنمية بالتعاون مع شركاء المجلس من خلال إقامة الملتقيات والبرامج والحملات، كما يحرص على رفع عدد من التوصيات للجهات ذات العلاقة لتحقيق تطلعات وآمال الشباب.

*** كيف تجرى مواكبة تطلعات الشباب المتنوعة؟

نسعى لمناقشة هموم شباب المنطقة ووضعها على طاولة الحوار أمام صاحب الصلاحية واقتراح الحلول، والعمل على توعية الشباب بمجمل المخاطر التي تواجههم بالإضافة إلى توسيع مشاركتهم في الأنشطة التنموية الوطنية، كما نعمل على تبني الأعمال واللجان التطوعية وفق آلية محددة وتأهيل الشباب ثقافيًا وفكريًا بإقامة الدورات والورش العلمية وإبراز المواهب والعمل على صقلها وتقديمها للمجتمع وتنميتها ليعود ذلك بالنفع عليهم، كما نعمل على تفعيل مشاركتهم في المؤتمرات والملتقيات الوطنية والمساهمة في توفير فرص العمل للعاطلين بتوقيع الاتفاقيات مع المؤسسات الوطنية ودعم الأمن الفكري، إضافة إلى العمل على فتح مجال أوسع لمشاركة الفتاة في التنمية المحلية وفق الضوابط الشرعية.

طريقة الانضمام للمجلس

ما هي طريقة الانضمام إلى المجلس؟

يعمل في المجلس أعضاء ممثلين لعدد من الجهات يتم ترشيحهم وفق معايير دقيقة ومدة العضوية سنتين قابلة للتجديد، ويمثل الأعضاء جميع محافظات المنطقة ورواد ورائدات الأعمال والجامعة والتعليم العام وذوي الاحتياجات الخاصة وممثلين للجهات الحكومية.

لجان شبابية بالمحافظات

وهل للمجلس فروع في المحافظات الأخرى؟

يجري العمل حاليًا على تشكيل لجان شبابية في جميع محافظات المنطقة لتكون ذراعًا للمجلس وامتدادًا لأعماله من أجل تحقيق رسالته في تمكين وبناء الشباب، تحقيقًا لرؤية سمو أمير المنطقة، وسيتم خلال الأشهر المقبلة رفع عدد من التوصيات وإطلاق عدد من البرامج التي ستسهم في تكوين قيادات شابة من أجل المشاركة في عملية البناء.

أبرز البرامج المستدامة

وما هى أبرز البرامج المستدامة في المجلس؟

لدىنا عدد من المبادرات مثل برنامج الأمير فيصل بن خالد لتنمية الإنسان وبرنامج دعم رواد الأعمال والذي يُعنى بدعم وتأهيل رواد الأعمال، وتم تمويل 11 شابًا وفتاة من خلاله، وجائزة الأمير منصور بن مقرن للريادة والإبداع (مسابقة رؤية سابقًا) ولجنة المبادرات ولجنة تنمية الشباب ولجنة ذوي الاحتياجات الخاصة وبرنامج التدريب ونادي العمل التطوعي الذي انضم مؤخرًا إلى برنامج التطوع الوطني الأول من نوعه (سندكم) والذي أطلقه وأشرف على كافة أعماله الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير.