** حتى الآن لم يقرر اتحاد الكرة.. هل الموسم القادم، سيكون بمشاركة ثمانية محترفين أجانب.. أم سيتقلص العدد إلى خمسة كما كان فى السابق؟!.

اتحاد الكرة اجتمع برؤساء الأندية لاستشفاف آرائهم.. وكل أدلى بدلوه وفق حالته الفنية التى يعيشها الآن.. الأندية المقتدرة مالياً تطالب باستمرار الثمانية.. والأندية الأخرى لم يظهر لها رأي!. الغريب مما سمعنا ولا نجزم به أن الاتحاد والأهلى ممن طالبوا باستمرار الثمانية.. وهم يجاهرون بأزماتهم المالية.. وهناك أندية ما تزال تابعة لـ(الرأي رأيك يايبه.. والشور شورك يايبه) أي أن لا رأي لهم.. ولديهم الاستعداد للتفاعل مع أي قرار!.

استمرار الثمانية الأجانب.. لن يكون فى مصلحة الكرة السعودية؟!.. فريق يلعب بثلاثة لاعبين سعوديين.. تكملة للأجانب.. ماذا سيقدم للمنتخب؟ كما أنه لا يمكن أن تتكلف الأندية عقود ثمانية محترفين لتضع نصفهم فى الاحتياط.. وهذا منطقي.. فالمراكز الحيوية فى جميع الفرق تعتمد على الأجانب.. بما فيها حراسة المرمى التى لا يوجد فيها غير العويس الثابت! وإذا استعرضنا قائمة النجوم الأبرز فى هذا الموسم فلن نجد بينهم لاعبًا سعوديًا.

المنتخب يبنى من خلال الأندية وفى حال استمرار الاعتماد على ثمانية أجانب.. لا يجب أن نطالب بمنتخب يحقق أي بطولة.. وأن نئد أحلامنا فى الوصول إلى كأس العالم.

ربما أحد يقول ليست كل الأندية مطالبة بثمانية أجانب.. إلاّ لمن يستطيع.. وقد يكون هذا الرأي منحازاً للأندية الأربعة التى ربما تستطيع فعل هذا وهي الأندية المؤثرة في نجومية اللاعبين وتحت أنظار المدربين.. فلاعب المنتخب لابد أن يكون من مفرزة هذه الأندية.

القرار تجاه هذا يأتى من اتحاد الكرة.. والكرة السعودية بدون اتحاد مسؤول حتى الآن.. تسأل وأعيدك الى إجابة الكابتن يوسف الثنيان على سؤال لا إجابة له.. «كيف الحال؟»!.

** لا يزال الهلال يتمسك بأمل العودة للصدارة التي فرّط فيها مبكراً.. وهذا التطلع يمكن أن يحدد مصيره الأهلى بعد ثلاثة أيام.. فالأهلى يلعب دون ضغوط وحالته الفنية في تصاعد.. عكس الهلال تماماً.. الذي لا شيء يفيده من المباراة غير النقاط الثلاث.. والنصر يقابل الاتحاد المخنوق في المؤخرة.. بوضعية هو أفضل فيها معنوياً وفنياً.. هذا لا يعنى أن المباراة ستكون من طرف واحد هو المتصدر.. إذ ربما يسجل الاتحاد حضوراً مؤثراً يغير مواقع الترتيب فى الدوري.

** أحد الزملاء قال أن الأستاذ عبدالله القنب هو الذي قدّم الأمير عبدالله الفيصل للأهلى.. والحقيقة أن الأمير عبدالله الفيصل كان داعمًا للأهلى منذ نشأته.. فالقنب هو أحد أبرز المربين في مجال التعليم.. بل هو أحد أبرز قيادات التعليم في المنطقة الغربية.. وجاء للأهلى رئيسًا مرشحًا من الأمير عبدالله الفيصل يرحمه الله.. وكان له حضوره المؤثر في تاريخ الإدارات الأهلاوية.. ولا يزال الرجل متعه الله بالصحة متابعًا للأهلى من موقعه الحالي كعضو شرف.