أكد المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد أن الوسطية سلوك عظيم ويجب أن تكون في جميع مناحي الحياة الخاصة والعامة، لافتًا النظر إلى أن الوسطية هي السلوك السوي في جميع مناحي الحياة وهي منهج الرسل والأنبياء.

جاء ذلك خلال محاضرة «أمة وسطا» ألقاها معاليه ونظمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ضمن أسبوع تلاحم بالباحة. الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني هذه الأيام بالمنطقة.

وأوضح أن الحوار ليس الإقناع بل هو من أجل أن توصل الأفكار للآخرين بتجرد، وأن تستقبل منهم ذلك بتجرد، حيث أن الوسطية منهج خص الله به الأمة المحمدية، وهو مقرون بالشهادة على الأمم، مشيرًا إلى أن الوسطية مسؤولية عظيمة على الجميع وفي كل مناحي الحياة، وهذا التلاحم الكبير المفرحُ للجميع ونرى ها هنا الصغار والكبار والرجال والنساء يشاركون في أسبوع التلاحم الوطني، والباحة مثال حي لجميع مناطق المملكة. وأشاد معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء بما يقوم به مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وما يقدمه للناس من فعاليات في الساحات العامة وإشراكهم في الحوار من خلال الفعاليات التي تحث على الحوار وقبول الآخر وتمنع الفرقة والاختلاف.

وقال ابن حميد إن الوسطية منهج خص الله به الأمة المحمدية وهو مقرون بالشهادة على الأمم، والوسطية مسؤولية عظيمة على الجميع وفي كل مناحي الحياة ونوه الشيخ صالح إلى أن هذا التلاحم الكبير مفرحُ للجميع ونرى ها هنا الصغار والكبار والرجال والنساء يشاركون في أسبوع التلاحم الوطني وما الباحة إلا مثال حي لجميع مناطق المملكة .

وأشاد معاليه بما يقوم به مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وما يقدمه للناس من فعاليات في الساحات العامة وإشراكهم في الحوار من خلال الفعاليات التي تحث على الحوار وقبول الآخر وتمنع الفرقة والاختلاف.

تلى ذلك لقاء حواريا تحت عنوان” (الباحة 2030)” ’ وتناول اللقاء الذي أداره الدكتور / علي الرباعي ’ م ’ واستضاف الدكتور / علي بن محمد السواط ، أمين منطقة الباحة ، صالح آل محفوظ ’ رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بمنطقة الباحة ’ والمهندس / زاهر الشهري مدير فرع هيئة السياحة والآثار بالمنطقة ’ المشروعات التنموية في المنطقة ’ والخطط التنموية وأبرز التصورات التنموية في المنطقة والمعوقات التي تواجه التنمية وأثرها على التلاحم الوطني، كما استعرض خلال اللقاء أهم العناصر التي تنمي السياحة، كما بحث المتحدثون المشروعات التي تم تنفيذها والمتعثرة وسبل معالجتها ’ كما تناول اللقاء حجم الاستثمار في المنطقة وأثرها في تعزيز المواطنة ’ وأسباب عزوف الشركات الكبرى عن الاستثمار في الباحة ’ كما تطرق المتحدثون إلى الدور الذي يقدمه رجال الأعمال من خلال الاستثمار ودعم المشروعات التنموية التي تخدم سكان المنطقة ’ واستعرض المتحدثون التطلعات التي تخدم مجال رؤية المملكة 2030 وإيجاد فرص عمل للشباب والفتيات وتواكب المرحلة المقبلة.

تفاعل نسائي

كما انطلقت أمس الأول ورشة عمل تمكين لصناعة المبادرات الشبابية لتعزيز التلاحم الوطني بحضور نسائي لافت، ضمن فعّاليات أسبوع تلاحم الباحة، وتهدف الورشة التي قدمها خالد السبر، إلى تحويل أفكار الشباب إلى مبادرات علمية قابلة للتطبيق بأقل تكلفة، ووفق الإمكانات المتوفرة، ومن خلال وضع الأهداف والرؤى المناسبة لها.

فيما قدمت بالتعاون مع جامعة الباحة ورشة عمل تدريب الشباب على الحوار المجتمعي، قدمها أحمد السويري، وأقيم نشاط موجَّه للأطفال للفئة العمرية من 8 - 12، تحت عنوان «نحن أبناء كوكب الأرض»، والمبني على «دليل أنا وأنت»، و»نحن أبناء كوكب الأرض»، الذي قدمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ضمن فعّاليات أسبوع تلاحم الباحة الذي أقيم بمقر النادي الأدبي بالمنطقة، بمشاركة 80 طفلًا، بإشراف نساء متخصصات في الحوار.

وقد استند النشاط إلى تحفيز الطفل على التأمل والتفكر؛ بغية تكوين الصورة الصحيحة عن نفسه وعن الآخرين من حوله.

ويسعى مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني من خلال أسبوع «تلاحم» إلى تعزيز قيم الوحدة الوطنية والانتماء للوطن ومواجهة التطرف في إطار الثوابت الشرعية والوطنية، وتستمر فعالياته أسبوعا في كل منطقة من مناطق المملكة، بالتعاون والتنسيق مع إمارات المناطق والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.