أشاد عدد من أصحاب الفضيلة العلماء بحصاد مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ السنة النبوية في دورتها الثالثة عشرة، لافتين إلى قدرتها على صناعة التنافسية المحمودة بين الشباب، ووصف المتحدثون الجائزة بالكبرى في مجالها العلمي والمتميزة عن غيرها بشرف المكان والمكانة، وعن تأثيرها قالوا: إن الجائزة تسهم في إعداد جيل ناشئ على حب سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وشحذ همم الناشئة والشباب وتنمية روح المنافسة الشريفة المفيدة بينهم، وتقدم الجائزة في فروعها الثلاثة صورًا ناصعة عن الإسلام، باعتباره دينًا عالميًّا يدعو للتسامح والخير والسلام والوسطية والمحبة، وينبذ العنف والتشدد والتفرق والإرهاب والغلو والتطرف. المدينة استقرأت آراء عدد من العلماء في تأثيرها وحصادها.

ارتقاء بالفكر

رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ عدّ إقامة مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ السنة النبوية في دورتها الثالثة عشرة، بأنها إحدى صور العطاء لقيادتنا الحكيمة لأمتها الإسلامية، وطوق يزين إبداع أبنائها وبناتها، ويستثمر طاقاتهم الفكرية والمعرفية؛ لترتقي أمتهم الإسلامية إلى مكانتها وريادتها، مشيرًا إلى أن من محاسن الجائزة بيان مكانة السنة والسيرة النبوية بما يعمق الوعي بأهميتهما في التشريع الإسلامي، ويعرف أبناء المسلمين بالمصادر الأصيلة والصحيحة لتلقي السنة والسيرة النبوية. وتابع أن الجائزة تهدف إلى إثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة، وإبراز محاسن وسماحة الدين الإسلامي الحنيف.

وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ قال: إن المملكة حرصت وتحرص على الاهتمام بالوحيين الشريفين؛ الكتاب العزيز والسنة النبوية الغراء، لافتًا إلى أن المملكة عُنيت بالوحيين عناية تفوق الوصف، شهد بها القاصي والداني، وكان من صور العناية ومظاهر الاهتمام بالقرآن والسنة أن اعتنى ولاة أمر هذه البلاد المباركة – رحم الله من مات منهم ووفق أحياءهم - بتنظيم المسابقات المحلية والعالمية في القرآن والسنة وما يتعلق بهما.

وقال الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ: إن جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة جائزة ذات أهداف نبيلة سامية ومقاصد رفيعة مهمة جدًّا لصلاح الأمة، فهي تشجع على البحث العلمي والكتابات النافعة الرصينة.

مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور أحمد بن سالم العامري أشاد بالأهداف السامية لجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز – رحمه الله – العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة ومسابقته لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها الثالثة عشرة، من خلال مساهمتها في حفظ السنة النبوية المطهرة والعناية بها، والتي تأتي امتدادًا لعناية هذه البلاد المباركة بالكتاب والسنة، وخدمتهما، انطلاقًا من مكانتها الريادية؛ إذ تولي الوحيين الشريفين من العناية والرعاية والاهتمام الكبير بتوجيهات ومتابعة مستمرة من لدن خادم الحرمين، وأضاف أن الجائزة تُعَدّ من الجوائز القيمة التي تركت أثرًا واضحًا وجليًّا في مجالها العلمي والبحثي، فقد غدت عاملاً فاعلاً في تثبيت قواعد السنة والدراسات المتصلة وحافظًا لها.

المدير التنفيذي للجائزة الدكتور مسفر بن عبدالله البشر قال: تواصل هذه المسابقة المباركة أعمالها وقد شهدت إقبالًا كبيرًا من طلاب وطالبات التعليم العام في مستوياتها الثلاثة للمرحلة الابتدائية والمتوسطة الثانوية؛ إذ شارك في المسابقة في هذه الدورة (35123) طالبًا وطالبة في التصفيات الأولية من جميع مناطق المملكة. كل ذلك عناية بالناشئة والشباب وإدراكًا لدورهم في المجتمع، وسيجني ثمارها الطيبة المجتمع بعمومه بإذن الله تعالى.

وخلال مسيرة المسابقة في دورتها الحالية قامت الأمانة العامة للجائزة بالعمل على إجراء المسابقة، على مراحل؛ المرحلة الأولى: مرحلة الإعداد والدراسة، والمرحلة الثانية: مرحلة الانطلاقة والتنفيذ، والمرحلة الثالثة: مرحلة التصفيات الأولية، وذلك بالتنسيق مع وزارة التعليم، ثم المرحلة الرابعة والأخيرة مرحلة التصفيات الختامية.

الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إمام وخطيب المسجد الحرام قال: إن جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها العاشرة، ومسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها الثالثة عشرة، مناسبة سارة بهيجة، بأنفاس السنة الزكية قد تبلجت، وبطيوب التنافس النزيه قد تأرجت، وعلى ثرى البلاد الطاهرة سرت وأدلجت، لافتًا إلى جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة ومسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – لحفظ الحديث النبوي الشريف لهما جوهرتان سنيتان في عقد جوائزهما السمية، وكلاهما مشروع خير وشمس هداية تنير طريق السالكين من شباب المملكة الميامين، وإن ربط الشباب بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأحاديثه الشريفة يسهم في معالجة الغلو وهداية الشباب.