توقعت مؤسسة وود ماكنزي للاستشارات العالمية أن تصبح السعودية أكبر منتج لطاقة الرياح في العقد المقبل في منطقة الشرق الأوسط. وقالت: إنها تعمل على إضافة 6.2 جيجا بايت من طاقة الرياح خلال الفترة من 2019 – 2028 أي بما يعادل 46% من الإنتاج في المنطقة. وقال صهيب مالك المحلل في وود ماكنزي: إن إدراج السعودية مشروعات الطاقة المتجددة في إطار رؤية 2030 يعكس التزامًا منها بتقليص الاعتماد على النفط؛ كمصدر رئيس للطاقة، مشيرة إلى أن صندوق الاستثمارات العامة يعمل على تطوير 70%

من مشروعات الطاقة المتجددة. وتسعى المملكة حاليًا لإنتاج 9.5 جيجا وات من طاقة الشمس والرياح بحلول 2023، وتوقع التقرير تراجع سوق طاقة الرياح خلال العام الجاري على أن يعود الطلب إلى الارتفاع في العام المقبل.

وتنطلق رؤية 2030 من هدف رئيس هو تقليص الاعتماد على النفط، والتوسع في مصادر الطاقة الأخرى مثل الغاز والشمس والرياح، ولاسيما في ظل الأجواء المشمسة في المملكة طوال العام.