يحسب لمعالي المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامه للرياضة السابق دعمه الكبير وحماسه القوي في إعادة وتأهيل وتشغيل مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي.. هذا الصرح الطبي العملاق الذي مضى على تأسيسه مايقارب الـ50 سنة ضمن مكونات وعناصر ومرافق مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض.. ظل هذا المستشفى يقدم خدماته للرياضيين فترة ليست طويلة.. ثم أغلق فترة سعياً وراء إعادة تأهيله وتشغيله بصورة أفضل.. لكن هذا المستشفى ظل دون تطلعات وطموحات الرياضيين والأندية والمنتخبات الوطنية فيما يخص الطب الرياضي وتأهيل المصابين وإجراء العمليات الجراحية.. لدرجه ارتفعت فيها

نسبه الرياضيين الذين اتجهوا لمعالجة إصاباتهم خارج المملكة. خلال هذه الفتره ألحظ حراكاً قوياً وحماساً كبيراً لإعادة تأهيل وتشغيل مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي سعياً وراء (ليس فقط تشغيله) بل تأهيله ودعم إمكاناته وتجهيزاته الفنية والطبية والعلاجية وإجراء العمليات الجراحية.. بالتعاقد مع شركة عالمية متخصصة في مجالات الطب الرياضي وإصابات الملاعب والتأهيل.. وهي جهود يشكر عليها المستشار آل الشيخ.

ويعزز استكمال هذا المشروع.. سمو الأمير النشط عبدالعزيز بن تركي الفيصل.. رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة.. مستكملاً كل نواقص هذا المستشفى ودعمه بالكوادر الطبية والكفاءات الوطنية والشركات المتخصصة في مجالات الطب الرياضي .. حتى يكون هذا المرفق الطبي والرياضي موازياً في خدماته أرقى المستشفيات ومراكز الطب الرياضي.. وخدمات المدن الطبية السعودية في مختلف القطاعات الحكومية والعسكرية والجامعية.. وحتى تكون خدمات مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي محل الفخر والاحترام والاعتزاز .. ويكون هذا المستشفى يستحق أن يحمل اسم الأمير الراحل فيصل بن فهد..

- بقي أن أقول: إنني وكل الرياضيين كلنا ثقة بالله ثم بمتابعة ودعم سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل

في (التسريع) بتشغيل هذا الصرح الرياضي العملاق خدمة للرياضيين .. ومتابعة مدير إدارة الخدمات الطبية

بالهيئة العامة للرياضة.. المشرف العام على مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي.. الدكتور عبدالله

الجوهر.. وصولاً إلى خدمات طبية رياضية راقية يقدمها (مستشفى) يحمل اسم الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله.