ارتفعت أجور العاملات المنزليات المخالفات في السوق السوداء قبيل شهر رمضان بنسبة تزيد على 100%؛ إذ قفزت أجورهن إلى 4000 ريال بعد أن كانت 2000 ريال شهرياً. وعزا متعاملون هذه الزيادة في الأجور إلى تعثر 4 عوامل، هي: تعثر ملف الاستقدام بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وعدم توفير العاملات النظاميات، ومحدودية الدول المستقدم منها، إضافة إلى زيادة الإقبال على العاملات في شهر رمضان بنحو 50%.

وأكد مختصون لـ»المدينة» على ضرورة توفير مزيد من الدول التي يتم الاستقدام منها وبأقل الأسعار، لتلبية الطلب المتزايد على الخادمات والحد من انتشار السوق السوداء.

وأرجع عبدالله الخالدي - صاحب مكتب استقدام، سبب ارتفاع أسعار أجرة العاملة المخالفة إلى تعثر ملف الاستقدام بوزارة العمل لمدة 6 سنوات، بعدم توفير العاملات النظامي آت، إضافة إلى محدودية الدول التي وقعت معها الوزارة لاستقدام عمالاتها، مطالبًا الوزارة بتوفير مزيد من الدول التي يتم الاستقدام منها وبأقل الأسعار، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على الخادمات والحد من انتشار السوق السوداء.

وأضاف الخالدي أن أعلى أجر تتقاضاه الخادمة النظامية هو 2000 ريال شهريًا، وقد تصل أجرة الخادمة المخالفة بشهر رمضان إلى 4000 ريال بالشهر، حيث يزداد إقبال الأسر بنسبة 50% على الخادمات.

وقالت منى الزهراني: «موظفة بالقطاع الخاص»: «إن أسعار العاملات المخالفات ترتفع بحلول شهر رمضان المبارك إلى الضعف، إذ وصلت أجرة الخادمة إلى 4000 ريال، أما العاملات النظاميات فقد تتراوح أجورهن ما بين الـ800 – 2000 ريال، وهذا ما يدعو إلى هروب عدد كبير من العاملات النظاميات ولجوئهن إلى السوق السوداء أو اتفاقهن مع كفلائهن بالعمل الإضافي.

وقال الدكتور سالم باعجاجة - رئيس قسم الاقتصاد بجامعة الطائف: إن كثرة الأعمال المنزلية خاصة برمضان يدفع بعض الأسر إلى الاستعانة بالخادمات المخالفات بنسبة 50% عن الأيام العادية، مما يرفع أسعار تلك الخادمات بنسبة تصل إلى 100%، وهذا ما يؤثر بشكل سلبي على ميزانية الأسرة بنسبة 20%.

وأرجع الدكتور باعجاجة انتشار السوق السوداء في العاملات المنزليات إلى ارتفاع أسعار الاستقدام من بعض الدول وتأخر وصولها، إضافة إلى زيادة الطلب على الخادمات وتعثر ملف الاستقدام، مؤكدًا أنه لابد من توعية الأسر بعدم التعامل مع الخادمات المخالفات.