كشف لـ»المدينة» طلعت حافظ أمين لجنة الإعلام والتوعية المصرفية في البنوك السعودية، عن انخفاض القروض الاستهلاكية التي تقدمها البنوك المحلية للمواطنين إلى 323 مليار ريال بنهاية الربع الأخير من 2018، مقارنة بالربع الثالث من العام نفسه، حيث بلغت 329 مليار ريال، مسجلة بذلك انخفاضًا قيمته ما يقارب 6 مليارات ريال خلال 3 أشهر فقط، وبحسب تقرير خاص بالنقد العربي السعودي «ساما»، جاءت القروض الاستهلاكية حسب حجمها كالتالي: تصدرت القروض الخاصة بالترميم وتحسين العقارات القائمة بأكثر من 28 مليار ريال، فيما احتلت القروض الاستهلاكية الخاصة بالسيارات ووسائل النقل، المرتبة الثانية بمبلغ وصل إلى 16.7 مليار ريال، واحتلت القروض الخاصة بالسفر والسياحة المرتبة الأخيرة بمبلغ إجمالي 484 مليون ريال.

وأوضح حافظ أن القروض انخفضت بقيمة 6 مليارات تقريبًا خلال 3 أشهر فقط -أي بين ربعين- كما أن القروض يندرج تحتها بعض القروض المنتجة، ومنها على سبيل المثال: قروض السفر والسياحة، والرعاية الصحية، والتعليم، وترميم وتحسين العقارات، بالإضافة إلى الأثاث والسلع المعمرة، والسيارات ووسائل النقل الشخصية.

وفيما يتعلق بتغيير الأرقام الخاصة بالقروض خلال كل ربع سنوي أو نصف سنوي، قال حافظ: «الإقراض ينمو بصورة مستمرة، وأن التوسع في ذلك؛ يأتي نتيجة الضوابط التي تم فرضها من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، الأمر الذي ساهم وبصورة كبيرة في محافظة محافظ الإقراض على نموها المستمر، كما أن تنوع محافظ القروض الاستهلاكية، أسهم في التوسع في الإقراض؛ لتكون عدة أنواع من التمويل، لاسيما وأن نسبة التعثر في السداد لهذه القروض لا يتجاوز بطبيعة الحال 1.2%، ومن القروض الاستهلاكية التي تم صرفها للعملاء خلال 2018، قروض الرعاية الصحية والتي بلغت 703 ملايين ريال، وقروض الأثاث، والسلع المعمرة، التي بلغت 12.5 مليار ريال، وفيما يتعلق بقروض السيارات، ووسائل النقل، فقد بلغت 16 مليار ريال، وعن ارتفاع قيمة القروض بشكل عام ووصولها إلى مئات المليارات، قال حافظ: «قيمة الإقراض للمواطنين تجاوزت 300 مليار خلال هذه الفترة، وهي من النسب القليلة في الإقراض على المستوى العالمي.