تتجدد اليوم المواجهة الأهلاوية الهلالية، لتكون الثانية خلال أربعة أيام فقط، لكنها هذه المرة بمذاق عربي، عندما يلتقي الفريقان على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة (الجوهرة المشعة) في إياب نصف نهائي كأس الشيخ زايد للأندية الأبطال.

وكان الهلال قد فاز ذهابًا على ملعب محيط الرعب بالرياض بهدف دون رد، وهي النتيجة نفسها التي انتهت بها مواجهة الفريقين الأخيرة ضمن الجولة الـ27 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

والفائز اليوم من الأهلي والهلال سيصعد لملاقاة النجم الساحلي التونسي في المباراة النهائية المقررة يوم الخميس المقبل بمدينة العين الإماراتية.

وتأهل النجم الساحلي للمباراة النهائية على حساب المريخ السوداني، بالفوز في مجموع مباراتي دور النصف النهائي؛ إذ فاز في الذهاب 1 / 0، وتعادل إيابًا في أم درمان دون أهداف.

المباراة مصيرية للفريق الأهلاوي لإنقاذ موسمه، خاصة بعد أن خرج من حسابات المنافسة على الدوري، وودع كأس خادم الحرمين الشريفين في وقت سابق، لتكون البطولة العربية طوق النجاة الاخير لإنقاذ موسم، كانت تطمح فيه الجماهير الأهلاوية، أكثر من واقع فريقها الحالي.

في المقابل فإن الفريق الهلالي سيكون أكثر نهمًا للفوز، بعد أن تحرر الفريق من الضغوطات التي عاشها مؤخرًا، ونجح في استعادة صدارة الدوري، وأصبحت شهيته مفتوحة لالتهام كل البطولات.

يتوقع أن يدخل الأوروجياني فوساتي المدير الفني لفريق الأهلي، المباراة بتشكيلته الأساسية، وقد يبدأ بالقوة الهجومية الضاربة، بالدفع بعمر السومة إلى جوار ديجانيني، رغم تراجع مستوى السومة في المباريات الماضية، كما سيحافظ على تركيبة خط الوسط، لمواجهة القوة الهلالية في وسط الميدان.

على الجانب الآخر سيجد زوران المدير الفني للهلال في وضع أفضل، بعد أن تعرض لانتقادات حادة في الأيام الماضية، وصلت إلى حد المطالبة بإقالته، وستكون أمام خيارات كثيرة، قبل بدء المباراة.