أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانًا حمل رسالة من المجلس العسكري الانتقالي إلى المجتمع الدولي، أكد فيها أهدافه خلال المرحلة الانتقالية، وفي مقدمتها «إرساء حكم مدني» في غضون عامين. وقال بيان وزراة الخارجية السودانية: إن «المجلس العسكري الانتقالي أكد الالتزام الكامل بإرساء دعائم حكم مدني قويم، وتسليم السلطة لحكومة مدنية مشكلة من قبل الشعب في فترة أقصاها عامان».

التأكيد على سيادة القانون

وأضافت الوزارة أن «دور المجلس العسكري الانتقالي خلال هذه الفترة سيقتصر على التأكيد على سيادة القانون واستقلال القضاء، وتوفير وحفظ الأمن وبسط الطمأنينة وإشاعة روح المساواة والتسامح، وتهيئة المناخ السياسي لكل مكونات المجتمع لبناء وتكوين الأحزاب وتنظيمات المجتمع المدني التي تفضي للانتقال السلمي للسلطة».

حريصون على روابط حسن الجوار

«سيرعى المجلس العسكري الحوار بين كل أطياف المجتمع المدني، وسيمثل سيادة الدولة، بينما ستشكل حكومة مدنية متفق عليها بواسطة الجميع»، بحسب البيان.

كما أكدت الخارجية السودانية «التزام السودان بكل المعاهدات والمواثيق والاتفاقيات المحلية والإقليمية والدولية، والحرص على روابط حسن الجوار، وعلاقات دولية متوازنة، تراعي مصالح السودان العليا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى».

نتطلع لتفهم ودعم المجتمع الدولي

وعبرت الخارجية السودانية عن تطلعها إلى «تفهم ودعم المجتمع الدولي للجهود الصادقة من المجلس العسكري الانتقالي والقوى السياسية والمدنية السودانية، لتحقيق رغبات الشعب السوداني في تحول ديمقراطي مكتمل، وبناء دولة المؤسسات، وتحقيق التنمية المتوازنة والعادلة».