الفوز الرائع الذي حققه الفريق الاتحادي أمام الفريق النصراوي الشرس في دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين؛ يجب أن يدفعنا للنظر وإمعان الفكر والإصرار والتحدي، واستعراض الأوراق الفنية والإدارية للفريق الاتحادي، ولجماهيره الوفية.

ليس عيباً أن نرفع القبّعة لهذا الفريق ولجماهيره الوفية، حتى وإن كنّا لسنا مِن مُشجّعيه، فعلينا أن نشيد بكل مَن دعم الاتحاد في هذه المسيرة الوعرة وآزره، لكي يُواصل مشواره الصعب دون أن تتعب عزائمه، أو تلين صلابته.

شكراً لكل مَن دعم الفريق الاتحادي ووقف بجانبه في وقت شدّته، خاصةً تلك الجماهير الوفية المخلصة التي يستحيل لأي قلم تصوير أصالة معدنها ورسم تضحياتها، ومجلس الإدارة الذي بادر بمنح الفريق الفرصة لمزيد من الاستعداد، وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة الخلوق «لؤي ناظر»، ونائبه الداهية «حمد الصنيع» بعودة المدرب سييرا.

حتى وإن حاول أحد الاتحاديين التخلي عن الفريق لأي سببٍ من الأسباب، كان أول المشاركين في فرحته بعد الانتصار والفوز الرائع.

مرةً أخرى، الانتصار برغم من حلاوته، يجب ألا ينسي الاتحاديين مهمة المباريات المتبقية أمام الاتفاق والفتح وأحد، فالفرق ليست بالفرق المرعبة، ولكنها جيّدة، وإذا تم التعامل معها بشكلٍ جيد، سيكون الفوز حليف الفريق الاتحادي.. فبدون تعصُّب وبكامل الشفافية أكتبها: هبوط الفريق الاتحادي ناقوس خطر للكرة السعودية، وكارثة من كوارث الرياضة.