كشفت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس الاثنين، أن خطة الإدارة الأمريكية للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي باتت تُعرف بـ»صفقة القرن»، لا تنص نهائيا على إقامة دولة فلسطينية.

وبحسب المصدر، فإن «صفقة القرن» لا تضم سوى بعض «المقترحات العملية» لأجل تحسين حياة الفلسطينيين على المستوى الاقتصادي، لكنها لا تضمن إقامة دولة فلسطينية صغيرة بجانب إسرائيل.

ومن المرتقب أن يجري الإعلان قريبا عن «صفقة القرن» بعدما تمت صياغتها خلال العامين الماضيين على أيدي مجموعة صغيرة من مساعدي الرئيس دونالد ترامب، مثل المستشار جاريد كوشنر والمبعوث الخاص جيسون غرينبلات.

واعتمدت «واشنطن بوست» على شهادات أشخاص تحدثوا إلى الفريق الذي يديره كوشنر، وأوردت الصحيفة أن الصفقة تعرض حوافز اقتصادية مقابل الاعتراف العربي بإسرائيل، لكن مع الإبقاء على فلسطين في وضعها الراهن، دون أي سيادة ودولة.

اجتماع عربي طارئ لبحث القضية الفلسطينية

أكدت مصادر عربية مطلعة عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب يوم الأحد المقبل بناء علي طلب فلسطين وبحضور الرئيس محمود عباس أبو مازن. وأكدت أن أبو مازن دعا لعقد هذا الاجتماع على مستوى وزراء الخارجية العرب لاطلاعهم على آخر التطورات في فلسطين خاصة بعد مواصلة إسرائيل سياساتها العنصرية المدعومة أمريكيا والنشاطات الاستيطانية وكذلك ما يتعلق بموضوع اللاجئين وخنق الاقتصاد الفلسطيني بعد القرصنة وسرقة الأموال الفلسطينية والذي يعد نسفا لمبادرة السلام العربية.

رفات إيلي كوهين في طريقها من دمشق لإسرائيل

قالت صحيقة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية نقلا عن تقارير سورية، إن الوفد الروسي الذي زار سوريا مؤخرا، غادر وهو يحمل تابوتا يضم رفات الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهين، الذي أُعدم في دمشق سنة 1965.

ولم تنف أي مؤسسة في إسرائيل، بشكل رسمي، ما ورد بشأن نقل رفات الجاسوس، وقال مراسل القناة الإسرائيلية الثانية، يارون أفراهام، إن النشر بشأن القضية لم يعد ممنوعا في الوقت الحالي. وكان الجاسوس كوهين حوكم وأعدم شنقا بتهمة التجسس في سوريا بعد أن نجح في اختراق أعلى مستويات النظام السوري.