أظهرت نتائج استطلاع للرأي في بريطانيا أجرته وسائل إعلام محلية، أن زعيم حزب العمال البريطاني المعارض جيريمي كوربين سيكون الأوفر حظا لرئاسة الحكومة إذا أجريت انتخابات مبكرة.

وبيّن الاستطلاع الذي أجرته «صنداي تلغراف» وشمل 8 آلاف و561 شخصا خلال الفترة من 2 إلى 11 أبريل الجاري، أن حزب المحافظين الحاكم بزعامة تيريزا ماي سيخسر 59 مقعدا بمجلس العموم في حال إجراء انتخابات مبكرة، ما يمهد الطريق للزعيم اليساري كوربين ليصبح رئيسا للحكومة المقبلة.

وكشف الاستطلاع أن العمال سيزيد عدد مقاعده في مجلس العموم 34 مقعدا، ليحصل على 296 مقعدا مقابل 259 للمحافظين، وهو ما سيجعله الحزب الأقوى في البرلمان.

وقال أنصار المحافظين إن سبب انخفاض دعمهم هو فشل ماي بالوفاء بتعهدها إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول الـ29 من مارس المنصرم.

يذكر أن حزب المحافظين يتولى مقاليد السلطة في بريطانيا منذ 2010، حين تقدم على خصمه العمال في الانتخابات العامة بعد استقالة جوردون براون آخر رئيس وزراء لبريطانيا عن حزب العمال.

ولد جيريمي برنار كوربين في 26 مايو 1949، وهو سياسي بريطاني ورئيس حزب العمال البريطاني المعارض منذ عام 2015 وعضو بالبرلمان البريطاني عن دائرة إسلنغتون الشمالية منذ عام 1983.

كوربين هو عضو في حملة التضامن مع فلسطين، ضد الصراع في غزة وما تعتبره الحملة «الفصل العنصري في إسرائيل». في عام 2012 ومرة أخرى في عام 2017، دعا كوربين إلى إجراء تحقيق حول تأثير إسرائيل على السياسة البريطانية. في أغسطس 2016، قال كوربين: «أنا لست مؤيدا للمقاطعة الأكاديمية أو الثقافية لإسرائيل، وأنا لست مؤيدا كذلك لمقاطعة البضائع الإسرائيلية. أنا أدعم المقاطعات التي تهدف إلى تقويض الوجود غير القانوني في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.»

في عام 2010 ادعى كوربين أن بعض الخطب من قبل أعضاء البرلمان البريطاني تكون معدة مسبقا من قبل إسرائيل. قال كوربين: «أنا متأكد من أن صديقنا (السفير الإسرائيلي) رون بروسور كتبها.