* لم يعد في بطن الكرة السعودية (معاني) وبات اللعب على المكشوف ونحن والشارع الرياضي شكونا لطوب الأرض سوء حظنا مع هذه المنظومة الرياضية التي فقدت بوصلتها في الاختيار والاستقطاب ولم توفق في ابن (بار) بها.

* الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين اللتان تعتبران المحرك الرئيسي والمطور الرياضي لكرة القدم يرفلان في ثوب التخمة والكسل فتشرق شمسهم وتغيب دون كشف حساب .

* حتى في ظل إقرار نظام الانتخابات مازال الواقع (المخجل) يفرز لنا ذات الأسماء التي تأتي بنظام التدوير على صهوة التكتلات والمحسوبية (محصنة) بسياسة (التطوع) فتجد فرائصهم لا ترتعد من شعار المحاسبة.

* (أيها النائمون سلاما) بات يرددها القاصي والداني وهم يرون المغادرين والقادمين من أعضاء اتحاد الكرة ورابطة دوري المحترفين يتراقصون على أماني وأحلام الشارع الرياضي بشيء من الاستخفاف واللا مسؤولية .

* شهور معدودة على إعفاء عادل عزت ولحقه قصي الفواز بالاستقالة وسابقًا أحمد عيد ولم يستطع كائن من كان فتح الملفات السرية لهذا الاتحاد الذي اكتظت جنباته بالمخالفات والكوارث والتجاوزات دون حسيب أو رقيب .

* اليوم وبعد مضي شهرين من الفراغ الرياضي وكرسي الرئاسة الشاغر استفاق الشارع الرياضي على الدعوة لعقد الجمعية العمومية غير العادية لمناقشة التحضير للانتخابات المقررة في شهر رمضان لانتخاب مجلس جديد للاتحاد السعودي.

* وليتنا نقف عند هذا الحد وإنما نحن فيما يبدو أمام إعادة التموضع لأسماء فيما يبدو أخذت العهود والمواثيق على تبادل الأدوار فيما بينها لتكون جاثمة على صدر الكرة السعودية حتى تحتضر.

* اليوم وأكثر من أي وقت مضى نناشد من يهمه الأمر بعدم اجترار المسرحيات الانتخابية التي قدمت للشارع الرياضي بصورة (مخجلة) كتلك التي جاءت بأحمد عيد وعادل عزت على صهوة سيناريو الوعود الفضفاضة غير القابلة للتحقيق.

* نناشد كل من بيده القرار على تحصين الكرة السعودية من سياسة (ما في ها لبلد غير ها لولد) التي أورثتنا الضعف محليًا ناهيك عن المحافل القارية والدولية فأثبت قصر الفكر والرؤى والفشل في ملامسة الآمال والتطلعات.

* بعد السنوات العجاف التي تبددت معها الرجاوي التي بلغت حد التوسلات من أجل اصلاح حال الكرة السعودية، نمني النفس في أن نرى انتخابات جديرة باحترام الشارع الرياضي تفرز لنا أسماء جديدة راغبة في تقديم نفسها كمنجز وليس كضيف شرف.