قررت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تحسين أوضاع موظفي وموظفات الرئاسة من المؤقتين الموسميين، ومراعاة أوضاعهم وتدريبهم التدريب اللائق وتأهيلهم التأهيل اللازم؛ كي يؤدوا أعمالهم في خدمة الحرمين الشريفين بأرقى المعايير وأعلى مستويات الجودة، ووجّه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيزالسديس بالعناية بأوضاع موظفي الرئاسة وموظفاتها من المؤقتين الموسميين.

وشدد الرئيس العام على الاستماع لشكاواهم ومراعاة أوضاعهم وتدريبهم التدريب اللائق وتأهيلهم التأهيل اللازم؛ كي يؤدوا أعمالهم في خدمة الحرمين الشريفين بأرقى المعايير وأعلى مستويات الجودة.

تأتي هذه التوجيهات من الرئيس العام؛ حرصًا على دقة العمل وجودة الإنجاز والاستعداد الأتم لموسم رمضان المبارك، سعيًا من الرئاسة لتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية (2030).

كما أجرى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس اتصالًا هاتفيًّا بالرقم الموحد (1966) بالرئاسة.

وتم خلال الاتصال التأكد من سير الأعمال ومناقشة أبرز الملاحظات الواردة من الزوار والمعتمرين؛ سعيًا لمعالجتها وتلافيها.

وأوصى السديس خلال الاتصال الموظفين بالجد والاجتهاد والتفاني وبذل أقصى الجهود لخدمة ضيوف الرحمن وسرعة التجاوب مع ملاحظاتهم ومعالجتها في أسرع وقت وأنجع طريقة؛ تحقيقًا للتطلعات الكريمة من القيادة الرشيدة ومواكبة لرؤية الخير والنماء رؤية (٢٠٣٠).