أثبتت دراسة عِلمية أنّه يُمكن بسهُولة خداع 70٪ من النّاس، وجَعلهم يعترفون بارتكاب جرائم، هم في الحقيقة لم يقترفوها.

أُثبتَ عِلميًا بأنّ الكُركُمين، وهو المُكوّن الرئيسي للكُركُم، مادّة فعّالة في علاج السرطان. وذلك وفق أبحاث البروفيسور بهارات أغاروال، الأستاذ المُميّز (Distinguished Professor) في أبحاث السرطان بمركز أندرسون للسرطان، بجامعة تكساس.

صباح يوم الانتخابات في 8 نوفمبر 2016م، المُرشّحة الديموقراطية هيلاري كلينتون أقرب إلى الفوز في انتخابات الرئاسة الأمريكية من المرشح الجمهوري دونالد ترامب، وذلك وفق موقع "ريل كلير بوليتيكس" المرجعي في الولايات المتحدة، حيث تتقدّم كلينتون على ترامب بـ3,3 نقطة في استطلاعات الرأي صباح يوم الانتخابات. ويُعتبر هذا فارقا مُطمئنا لفوز المرشحة كلينتون، حيث إن استطلاعات "ريل كلير بوليتيكس" تتوافق غالبًا مع نتيجة الانتخابات الفعلية. فقد أظهرت استطلاعات الموقع في 2012م تقدّم المرشح أوباما على المرشح رومني بواقع 0,7 نقطة (وفاز أوباما)، وفي انتخابات 2008م أشارت الاستطلاعات إلى تقدّم المرشح أوباما على المرشح ماكين بواقع 7,6 نقطة (وفاز أوباما)، وفي انتخابات 2004م تنبّأت بتقدّم المرشح بوش على المرشح كيري بواقع 1,5 نقطة (وفاز بوش).

"الزبّال العظيم" لي ميونج باك، رئيس كوريا الجنوبية السابق (2008م -2013م)، نموذجٌ يَحتذي به كل شباب العالم. حيث نشأ طفلًا فقيرًا جدًا، وكان يعمل حتى عمر 18 سنة في جمع القمامة يدويًا ليُنفق على تعليمه.. التحق بشركة هيونداي ثم أصبح رئيسًا لهيونداي، ثم رئيسًا لكوريا كأصغر رئيس دولة في العالم.. يعمل الآن موظفًا في هيئة علوم البيئة براتب 2200 دولار شهريًا خاضعة للضرائب.. ألقى محاضرة الأسبوع الماضي بكى لها الشجر والحجر في جامعة السلطان قابوس كضيف رئيسي في المُنتدى الاقتصادي الآسيوي، وقال فيها: لم تَمحِ الرئاسة آثار ورائحة القمامة من يدي، وهذا أكثر ما أفخر به الآن.. صنع لنفسه وعائلته وبلده شرفًا وكرامةً يَفتخر بها أبناؤه وأحفاده وشعبه إلى يوم القيامة.. معلومات جذّابة.. لكن الحقيقة هي أنّ كثيرًا مما ذُكر أعلاه غير صحيح، فقد تَبيّن عند التدقيق في نتائج الدراسة الخاصة بالاعتراف بجرائم غير حقيقية بأنّ القائمين على تلك الدراسة أساءوا الربط بين أمرين مُختلفين وهما: "الذاكرة الكاذبة" لدى مَن تم تطبيق الدراسة عليهم، من جهة، وإقرارهم بتنفيذ جرائم غير حقيقية، من جهة أخرى. وعند إعادة تنفيذ الدراسة تبيّن أن نسبة مَن تم خِداعهم واعترفوا بارتكاب جرائم هم في الحقيقة لم يقترفوها هي أقرب إلى 20% فقط.

ويُوضّح موقع مايوكلينيك (في نوفمبر 2018م) بأنّه لا يوجد دليل كاف حاليًا للتوصية بالكُركُمين لعلاج أو الوقاية من السرطان، وأنّ الدراسات المُتعلّقة بهذا الأمر ما زالت في مراحل مُبكّرة. علمًا بأنّ البروفيسور أغاروال استقال من منصبه في 2015م بعد اكتشاف قيامه بالاحتيال في 65 بحثًا منشورًا حول علاج السرطان بالكُركُمين.

فيما كشف فوز ترامب على المُرشّحة الديمقراطية كلينتون في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة الفشَل الكبير لـ18 من أهم 20 هيئة استطلاع للرأي في الولايات المتحدة، بما فيها شبكات التلفزيون النافذة والصحف ووكالات الأنباء. ومن أهم مُسبّبات ذلك الفشل هو عدم اعتماد العيّنة الأفضل تمثيلًا لمجتمع الدراسة، حيث استخدمت مُعظم الهيئات عيّنات من المشاركين بحسب تركيبة الكتلة الناخبة في استحقاقات انتخابية سابقة، وغَفلت عن تقدير تمثيل أنصار ترامب الذين يتجنّبون المشاركة في استطلاعات الرأي.

وفيما يتعلّق بالمعلومات الخاصة برئيس كوريا الجنوبية الأسبق لي ميونج باك الواردة في رسالة مُتداولة عبر الواتس أب تحت عنوان "الزبّال العظيم"، فإنّها تحتوي على معلومات صحيحة وأخرى مُفبركة. وقد أُدين لي ميونج باك في 5 أكتوبر 2018م بتهمة الرشوة والاختلاس وإساءة استخدام السُلطة وحُكِم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا، كما أُمر بدفع غرامة تعادل 11.5 مليون دولار.

وللحديث بقيّة إن شاء الله تعالى.

وكيل وزارة الحج والعمرة

لشؤون نقل الحجاج والمعتمرين