أقيمت بجمعية الثقافة والفنون بجدة مؤخراً أمسية بعنوان «حارة المظلوم بين الحقيقة الأسطورة» من تقديم الدكتور عبدالرحمن العرابي وإدارة الدكتور هاني العبدلي، وتأتي هذه الأمسية ضمن برامج اللجنة الثقافية النسائية بإشراف الدكتورة خديجة الصبان.

بدأت الأمسية بكلمة ترحيبية من محمد الرايقي بالضيوف والحضور مع تعريف مختصر لمدير الأمسية الدكتور هاني العبدلي ثم انطلقت الأمسية من خلال الدكتور العبدلي الذي تولى التعريف بالدكتور عبدالرحمن العرابي مع طرح عدد من الأسئلة الاستفهامية حول حارة المظلوم وسبب التسمية وحقيقة هذه التسمية وهل هي حقيقة أم أسطورة؟!!.

ثم بدأ الدكتور العرابي في عرض جميع القصص والروايات التي تدور أحداثها حول سبب تسمية حارة المظلوم بهذا الاسم، ومن ضمن ما ذكره العرابي أن القصص تدور كلها حول مقتل الشيخ عبدالملك البرزنجي بعد مغادرته للمدينة وسكنه في جدة متخفياً نتيجة مكيدة دُبرت له من الأغواث، مما جعل الحكومة العثمانية تُصدر حُكماً بقتل البرزنجي في جدة وفي نفس الحي الذي كان متخفياً فيه.

وفي نهاية اللقاء كرّم الشاعر محمد آل صبيح مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة ضيفي اللقاء المقدم الدكتور عبدالرحمن العرابي والمحاور الدكتور هاني العبدلي.