يمكن أن نطلق على مدرب الاتحاد سييرا.. المدرب الساحر فهو المدرب الذي جاء للاتحاد في عز الأزمة، كان أمامه فريق بلا هوية ولا أي تميز في لاعبيه!! الذين فقدوا كل إمكاناتهم مع مدربين لم يعرفوا كيف يفعلونها لمصلحة الفريق!

المدرب الأول دياز الذي (تدّبس) به الاتحاد بعد عزله من الهلال، ولاعبون خذل بهم كل الاتحاديين، بما فيهم الرئيس في ذلك الوقت الذي أفرط الثقة فيمن أوكل إليهم شؤون النادي (خميس ومجموعته).

جاء بيلتش ليكون المنقذ، فإذا به يزيد الأمور تعقيداً بفكره الكروي الذي لا يتناسب مع امكانات لاعبى الاتحاد، رغم التبديلات (وإن كانت غير مقنعة لي باستثناء داكسوتا) خاصة وأن جميع البدلاء مصابون، وكأنهم جاءوا من مصحة رياضية وليس من فرق.. واضح أنهم كانوا بعيدين عن الملاعب لفترة طويلة!

إضافة إلى كل هذا، هبوط حاد في مستوى بعض اللاعبين المحليين، عرف سييرا الساحر كيف يؤهلهم فنياً مع تحفيز الإدارة لهم معنوياً.

في آخر مباراة للاتحاد غاب سبعة ممن يعتمد عليهم الفريق، لكن سييرا بتشكيلة جديدة صنع فريقاً، فاز بهدفين، كانت قابلة للزيادة، وبمثل ما صفق جمهور الاتحاد لفيلانوفا لابد أن يلام على التنفيذ غير اللائق لضربة الجزاء التي كان الاتحاد في حاجة لها خلال المباراة أو في مقبل الأيام.

سييرا كان الساحر الذي فكّ طلاسم الضياع الاتحادي.. وهنا لابد أن نشيد بالجماهير التى طالبت به، ونقدر الإدارة التي تجاوبت معهم سريعاً.

سؤال الاستغراب من سلطان؟

في اتصال لي مع الأمير سلطان بن فهد، كان قبل مباراة الاتحاد والنصر، سألني سموه عن الاتحاد وحالة التراجع التي يمر بها؟

قال سموه وهو صاحب خبرة وتجارب في هذا المجال.. لقد كان الاتحاد آخر من حقق بطولة كبيرة في الموسم الماضي، كأس الملك، وهذا يعني أن تكون انطلاقته أقوى في بداية الموسم الجديد، لكني واثق أن المسؤولين في الإدارة سيتداركون الموقف، ويستوعبون الأخطاء، وقال سموه كل من يعمل يخطئ والإنسان يتعلم من أخطائه..

لن أضيف حرفًا على ما قاله الأمير سلطان.