كثيرة هي الأسماء التي يتم تداولها خلال هذه الأيام، والتي ستخلف رئيس الأهلي الحالي "عبدالله بترجي"؛ للجلوس على كرسي الرئاسة الساخن، سواء عن طريق التكليف أو عن طريق اختيار المرشح القادم عبر عقد جمعية عمومية، إلا أن اسم الأمير "منصور بن مشعل" هو المتسيِّد والمتصدِّر للمشهد الأخضر خلال هذه الأيام.

"منصور بن مشعل" ليس غريبًا عن البيت الأهلاوي، فهو البعيد القريب والغائب الحاضر، وهو أحد الأسماء التي يتغنَّى بها الكثير من الأهلاويين، وهو الرئيس الذي قد يُعيد الثقة بين المُدرَّج والإدارة، ومن هنا يجب أن يُدرك هذا الرئيس أو غيره بأن الثقة بينه وبين المدرج مربوطة بالمنجزات، مربوطة بالنتائج، مربوطة بالحفاظ على مكتسبات النادي، مربوطة بحل كل مشكلات الفريق الداخلية، مربوطة بالضخ المادي المستمر دون انتظار الدراسات المالية؛ لجلب أي لاعب أو إنهاء أي قضية.

رئيس الأهلي لن ينجح إلا إذا لمّ شمل كل الأهلاويين حوله، إعلام، جماهير، أعضاء شرف، لاعبين، يجب أن يكون الجميع على قلبِ رجل واحد، كما حدث بين الأهلاويين في الموسم الاستثنائي، وبالتحديد من بعد فوز نجران على الأهلي، وحتى نهاية الموسم.

"منصور بن مشعل" قادرًا على فعل ذلك، ولكن بشرطٍ واحد، إن هو أراد ذلك أولًا، وثانيًا أن تكون إرادة الأهلاويين "فريقًا لا يُقهر"، ويُريدون لاعبين يحترمون الشعار الذي يرتدونه، ويحترمون تعب وعرق الجماهير التي تُساند وتُؤازر طيلة الموسم.

"منصور بن مشعل" يجب أن لا ينسى أن الجمهور لا يرحم، والوسط الرياضي ليس له أمان، وهو سلاح ذو حدين، إما سيحملك على الأعناق (وهذا مربوط بالمنجزات)، كما فعلوا مع الزويهري، وإما سيغضبون وينفعلون (وهذا مربوط بتدهور النتائج)، كما فعلوا مع "بترجي والمرزوقي".

قالها "فهد بن خالد": الجميع يجب أن يلتف حول الرئيس، والجميع يجب أن يقفوا معه، والجميع يجب أن يكونوا على قلبِ رجل واحد، وعن نفسي أول المؤيدين والداعمين لـ"منصور بن مشعل" أو أي رئيس غيره.