* نحن والمنظومة الرياضية في نبأ عظيم!! فمن بين شريحة كبيرة تصبح وتمسي المناصب الرياضية على عملية تدوير محكمة لأسماء تشكل لوبي رياضي يشار له ببنان الفشل حين كانت تقبض بتلابيب القرار.

* الأسماء المرشحة لخوض انتخابات رئاسة اتحاد القدم فيما إذا صدق الرواة والأخبار لا تبشر بالخير للرياضة السعودية فجلهم خاض تجربة فريدة من الإخفاق هوت في وجودهم الرياضة السعودية لأدنى معايير الضعف والهوان.

* السر الذي يجعل الاتحاد السعودي مطلباً ملحاً لدى أسماء بعينها والذي لم يستطع العقلاء سبر أغواره يذكرنا بسر (شويبس) الذي ظل يبحث عنه الفنان حسن عابدين في إعلانه المشهور والذي رحل ورحل سر شويبس معه.

* طالما لن يتغير نظام القوائم في الانتخابات والذي يأتي بالشللية دون وضع مسطرة لمعايير المنضوين تحت لواء الاتحاد واحترافييهم فلن ترجي الرياضة السعودية خيرًا من تلك المسرحية الانتخابية.

* كما أن نظام القوائم ذلك جبل على وأد التنافس على المناصب المحصنة والحساسة مثل الأمين العام ورئيس لجنة الانضباط ونائب رئيس الاتحاد السعودي والتي كانت توزع كشرهات للمقربين!!

* ناهيك عن أن ملفات المرشحين تحوي (كلام X كلام) ووعوداً واهية أقرب لك نجم سهيل من تحقيقها طالما أن الرقابة غائبة على شطحات اللسان والأماني والوعود غير المعمول بها من مبدأ العقاب والثواب.

* أما الناخبون فحدث ولا حرج تكتلات وتحزبات في ظل ضبابية المعايير في انتقائهم كمرشحين يعول عليهم الشارع الرياضي بحمل (الأمانة) في اختيارهم الرئيس الأمثل والأكمل والأقدر.

* حتى لا يكنى الاتحاد السعودي باتحاد (الندماء) والأخلاء والأصدقاء ننادي اليوم من هذا المنبر بأن يفتح الباب لأسماء جديدة بعيدة كل البعد عن المشهد الرياضي وعن سياسة التحزبات والشللية.

* نتساءل اليوم ألم تكفِ تلك المساحات من الإحباط والتخبط والعشوائية طيلة سنوات قضيناها بين شد وجذب من عمل غير مؤسساتي لاتحادات كرة قدم عابرة لم تترك أثرًا يدل على وجودها الفعلي؟

* اتحاد كرة القدم مشروع رياضي يحمل (الأمل والألم) في ذات الوقت يحتاج إلى استراتيجية عمل تضعه على مسطرة القياس ومؤشراته، بحاجة إلى تقديم تقرير ربع سنوي لصناع القرار حتى تتمشى خطة عمله مع أماني وتطلعات الجمهور.