* الليلة وفي ملعب الدرة، وفِي مساء يحمل لقاء ولقيا الجمع والنبل والفرح، وتتلاقى وتتلألأً فيه النجوم والأقمار، ويجتمع الشعب وحامل الحب مع رمزه وفخره وكوكبه الدري والأبدي وضيفه الحاضر في القلوب ووسط العيون، وسيد المكان والرمز المهاب سلمان.. وعندما نقول سلمان.. فذاك لا يعني كرة وملعبا وكأسا فحسب.. بل ويمثل لنا وللعرب وللأمة قيمة أكبر، ونعده ويعدونه رجل الحسم والجسام والسيف الحسام، ومن أعاد للأمة الهيبة بعد الشتات، وتكالب الذئاب والثعالب الماكرة والمأجورة، فوأد أحلامهم وأبقاهم مجرد صوت (غراب) ينعق في أعشاش الدويلة الخاوية والبالية.. وجاء لهم بنبأ يحمله (هدهد)، ورسالة قصيرة تحمل (علم الأمر)، ومن يتأبط الشر فلتثكله أمه..

* اليوم وبشعارهما الذهبي، وبحضور ممثلي السعادة الكروية (العميد) و(السكري) يكتبان مُعلقة الدرة في الحب والولاء للقائد الهمام، وقد اتفقا على أن يغرفان حروفها من بطون شعر المعلقات السبع، ونثريات إبداع شعر المتنبي وزهير والقصيبي والبدر والسيف الدائم... وسيجدد الاتحاد والتعاون في الليلة الحالمة صك الولاء والوفاء لسلمان، ومحمد شبيه الصقر «الإمام»... وستحاكي جدة... بريدة ويتبادلان برقيات التهاني في يومهما الاستثنائي والاحتفائي.

* الليلة وفي القمراء السلمانية سنردد ونشدو بسلمان ملكنا وعاش سلمان... ونرفع الصور واللافتات، ونرسل الرسائل، ونقول للأوغاد: بيتنا راسي القواعد والقوام... والقائد ابو الفهد، والشبل أبا سلمان.

* وتبقى لنا كلمة نشدو بها لحفيد الفيصل.. الأمير عبدالعزيز بن تركي ونقول شكرًا.. وبداياتك حملت صولجان ونبراس البياض والآمال العراض.. ويكفي أن يكون فأل، وفخرك بعد الثقة، وتولي المنصب أن يكون ضيفك وضيفنا أبو الظفرات والغالي والأب والقائد والظافر سلمان.