حلّق الدكتور عبدالعزيز خوجة بالحضور في أسبوعية عبدالمحسن القحطاني الثقافية‬

ليلة أمس شعرًا رقراقًا، ونثرًا منسابًا، من خلال حديثه عن تجربته الشعرية التي امتدت لخمسين عامًا، وأبدع مدير الأمسية حسين بافقيه في محاورته نقديًا سابحًا في منتجه الأدبي والثقافي والفكري سفيرًا ووزيرًا وقامة شامخة في مشهدنا المحلي والعربي بدءًا بسيرته الذاتية خادمًا للوطن فيها....

صاحب الأسبوعية الدكتور عبدالمحسن بن فراج القحطاني قال: د. خوجة يصنع البذرة فتنتج وتظل هذه البذرة تلاحقه في لغته وشعره فهو الذي درسه ثلة الأدباء وغنى له مجموعة من الفنانين بالعالم العربي فقصائده مغناة لرومانسيتها، لأنه يحب الجمال ويحب الإنسانية في عناوين قصائده ودواوينه مثل: حنانيك، غربة البوح، لا أقول توجد القلق بل الألق شعره سهل ممتنع ويلامس إنسانيته وما أجمل ديوان «حلم الفراشة» نحن موعودون بليلة شاعرة !

شكر القحطاني الدكتور عبدالعزيز خوجة وقال: إنه مكي النشأة التقى منذ صغره بالعديد من أدباء المملكة مثل: حمزة شحاتة العواد عزيز ضياء حسين زيدان وكانوا لهم الأثر في تكوينه الثقافي، وروافد مهمة لنشاطه الشعري، وكذلك رحلاته لروسيا والقاهرة شكلت بنية ثقافية أثمرت في شعره.

ثم تحدث عن مجموعة من دواوينه منها: حنانيك، وأصداء هذا الديوان على الأدباء شاكرًا كل من تقبله ومن انتقده كالدكتور عبدالله الزيد، وألقى العديد من القصائد التي أطربت الحضور سماعًا وألهبتهم تصفيقًا، وقرأ من ديوان أسفار الرؤية ليقرر مدير الأمسية الناقد حسين بافقيه بأن فيه ثيمة فلسفية صوفية فقرأ خوجه سِفْر الأنا وحين قرأ سفر الخلاص وهي في مدح النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هنا ضجّ الحضور بترديد جزء منها ( الله يا الله...) ثم قرأ الدرة العزيزية كما أسماها بافقيه نقديا...

وكانت أولى المداخلات على غير عادة الأسبوعية شعرًا قرأه الشاعر فاروق بنجر بأبيات عذبة تليق بالدكتور عبدالعزيز خوجة ثم تداخل الدكتور عثمان الغامدي والكاتب والإعلامي مشعل الحارثي والمستشار عبدالله سابك وآخرون.

وفي نهاية الأمسية قدّم الأديب الكبير والوجيه القدير مدني علاقي شهادة شكر وتقدير الأسبوعية للدكتور عبدالعزيز خوجة.