كشفت لجنة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بجدة أن 70 % من محلات التجزئة الصغيرة والبقالات وبعض المندوبين يقومون باستغلال موسم التخفيضات الذى تجريه المجمعات التجارية الكبرى قبيل رمضان؛ من أجل شراء بعض السلع ومن ثم إعادة بيعها بسعرها قبل الخصم، فيما يتوقع ان يكون موسم التخفيضات خلال رمضان القادم استثنائيًّا وأكبر من السنوات الماضية؛ نتيجة لحرص بعض الوكلاء والموردين الكبار والمصانع على تصريف المخزون، حتى لو كان ذلك على حساب هامش الربح.

ورصدت جولة ميدانية لـ»المدينة» على بعض محلات التجزئة الكبيرة ومقارنة أسعارها بالنقالات، أن هناك فرقًا يصل أحيانًا 50 % في بعض أنواع السلع فيما قلل مستهلكون من جدية تخفيضات المجمعات التجارية أصلًا مشيرين إلى أن هناك تصريف لمنتجات أوشكت صلاحيتها على الانتهاء ليس إلا، وبحسب يوسف الحربي فإن بعض هذه العروض تكون غير حقيقية وعلى كميات محدودة وبعضها لم يتبق عليه إلا 6 شهور من تاريخ الصلاحية، ويتفق حسن صالح في وجود بعض المخلفات في عروض المجمعات التجارية الكبيرة «الهيبرات»؛ حيث لاحظ أن هناك تفاوتًا بين الأسعار المكتوية؛ فسعر السلعة على الرف يختلف عن سعرها في جهاز المحاسبة عند الكاشير ودائمًا الحجة هي عدم تحديث النظام.

الجهني: «المخفضة» تصل للبقالات بطرق ملتوية

أكد نائب رئيس لجنة المواد الغذائية بغرفة جدة محمد الجهني، أن هناك رقابة مشددة أثناء العروض في الهيبرات؛ من أجل ضمان عدم وصول هذه السلع المخفضة إلى محلات التجزئة الصغيرة، وقال: «لكن للأسف دائمًا ما يكون هناك طرق ملتوية للحصول على هذه السلع بشكل مباشر أو عبر أشخاص يعملون كمندوبين يقومون بشراء هذه السلع، ومن ثم توزيعها على محلات التجزئة الصغيرة بأرباح تصل أحيانًا إلى 30 %.

وقال: إن 70 % على الأقل من محلات التجزئة الصغيرة تقوم بإعادة بيع سلع غذائية مخفضة حصلت عليها من الهيبرات مستغلة مواسم التخفيضات السنوية وبالذات موسم شهر شعبان، والذي ترتفع فيه نسبة الاستهلاك؛ بسبب الاستعداد لشهر رمضان من قبل المستهلكين.

ونصح الجهني المستهلك باستغلال فترة التخفيضات في السلع الأساسية قدر الإمكان والاعتماد في شراء احتياجات رمضان على الهيبرات والسوبرماركت الكبيرة؛ نظرًا لتميزها بوجود عروض وتخفيضات مميزة عكس محلات التجزئة الصغيرة.

بلخشر: إجبار البقالات على تقديم تخفيضات

أكد عضو لجنة المواد الغذائية بغرفة جدة سالم بلخشر، أن غالبية محلات التجزئة الصغيرة تقوم بإعادة بيع السلع المخفضة وهي ظاهرة سنوية متكررة كل سنة، والحل هو إجبار هذه المحلات الصغيرة على تقديم تخفيضات وعروض موازية، بمعنى أن يقدم السلع بالخصومات نفسها مادامت النفس الوكيل أو المصانع، مثل ما يحصل في بعض الدول المجاورة الذي نرى العروض فيها في الأكشاك مثلها مثل السوبرماركت.

تصريف المخزون

وأضاف: التنافس هذه السنة قوي جدًّا، وهناك انعكاس لذلك على الأسعار والذي تشهد بفضل العروض والتخفيضات انخفاضًا في الأسعار، فالكثير من الموردين والتجار فضل دخول التخفيضات لتصريف المخزون بدل من الإبقاء على سعر السلعة كما هي، كما كان يحصل في بعض المواسم الماضية، والملاحظ أن هناك بالفعل بعض شركات العصائر والمياه الكبيرة أصبحت تقدم أسعار جملة مخفضة بنسبة 20 %-25 % من أجل رفع حصتها في محلات التجزئة الكبيرة على حساب المنافسين، خاصة مع وجود وكلاء كبار لهذا النوع من السلع من دول عدة، مثل تركيا وأوكرانيا، مشيرًا إلى أن التخفيض قد يزيد عن الدفع كاش.

وقال ان عروض التخفيضات في بعض منتجات عصائر رمضان قد تصل الى 50% في بعض الهيبرات ومحلات التجزئة الكبيرة بسبب شدة التنافس بين المنتجات والملاحظ هذه السنة ان اغلب الوكلاء والمصانع الكبيرة فضلت رفع نسبة التخفيضات والحصول على هامش ربحى بدون استخدام دعاية موازية والاكتفاء بترويج العروض في الهيبرات والسوبرماركت في محاولة لتقليل التكاليف التشغيلية مع تصريف المخزون، وقال انه للأسف هناك اعتقاد سائد بان المناطق الشعبية القديمة مثل باب مكة والبلد والمناطق التى حولها تبيع السلع بأسعار الجملة وهذا غير صحيح.

ابرزملاحظات المستهلكين

1- التخفيضات لبضائع محدودة

2- بعض التخفيضات وهمى

3- بعض التخفيضات على سلع قاربت على الانتهاء.

4- بعض التخفيضات لا تسجل على جهاز الكاشير.