• شبهة التلاعب بالنتائج ظاهرة عالمية لا تكاد تخلو منها كرة القدم ونحن جزء من هذه المنظومة الرياضية، لذا نحتاج إلى عين الرقيب أن (تصحو) من غفلتها لتقف شاهدة وشهيداً على المنعطف الأخير من جولات الدوري.

• انشغال المنظومة الرياضية اليوم عن مراقبة هذا الملف الشائك يجعل الأرض خصبة لمثل لحدوث مثل هذه الامور لا سمح الله وخاصة أن حالة من عدم الاتزان أصابت الرياضة السعودية في ظل غياب المحاسبة.

• رياضتنا ليست المدينة الأفلاطونية المثالية وليست بمنأى عن تلك المناخات ونحن نستذكر قبل أعوام في دوري الدرجة الأولى تهبيط البطل نادي المجزل إلى الدرجة الثانية بعد ثبوت تلاعبه بالنتائج واعتبار الاتفاق بطلاً حينها وتصعيد الباطن.

• منذ ذلك التاريخ ونحن نعد ما هو حاصل (شيئاً من حتى) وناراً من تحت رماد فحذرنا من الركون إلى ما آلت إليه النتائج وطالبنا بفتح هذا الملف الشائك وتشخيص هذه الواقعة حتى لا نفاجأ يوما بما هو أكبر وأوجع.

• ملاحظة التراخي الغريب في الأداء في الجولات السابقة من قبل بعض الأندية تستدعي الكثير من التساؤلات، ولكن فيما يبدو أن مهر كشف الفضيحة في هذا الوقت الحساس رمى بكل تلك الملفات الشائكة والحساسة في غياهب الجب.

• نحتاج اليوم إلى اقتحام الاتحاد السعودي وهيئة الرياضة لـ(عش الدبابير) بحراك تاريخي يفتح الباب على مصراعيه تجاه تلك القضية الحالكة السواد ويفعّل دور الرقابة دون قيود على الصغير والكبير.

• نحتاج إلى من يحرك هذا المستنقع الراكد!! ومن يتبرأ من سياسة (في فمي ماء)!! وذلك لا يعفي الجميع مما سيئول إليه الصمت من نتائج كوارثية المتضرر الأوحد منها الكرة السعودية.

• نحتاج إلى أن يكون مقدار الانشغال والاهتمام ومتابعة صدارة الدوري بين الهلال والنصر هو ذات المقدار في متابعة ما يدور في مباريات الأندية المتذيلة الترتيب وأندية منطقة (الدفء).

• فالجولات القادمة من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين ستكون محفوفة بالظنون والشكوك ولا يستثنى من ذلك جميع الأندية بعد أن احتدت الأمور في منطقة الصدارة ومنطقة الهبوط وتكاد تخرج عن نصابها.

• ثماني مباريات غدا السبت تمثل أخطر المنعطفات التي تحتاج إلى ضبط إيقاعها من قبل المراقبين خشية من أن تكون (طعنة في خاصرة الرياضة السعودية) ومسرحية هزلية بتباين الأدوار الممثلون فيها حسب الظهور.