جمع وزير الإعلام على الشاعر بين انضباط العسكرية وأناقة الدبلوماسية وإبداع الإعلام حيث تنقل في رحلة حياته على بساط أرقى المهن وأكثرها شرفا. تعلم الانضباط في مدرسة العسكرية حيث عمل ملازم أول بالقوات المسلحة بعد تخرجه ومن ثم تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة فريق ثم خاض رحلة أخرى مع الدبلوماسية حيث كان سفيراً للمملكة في لبنان 1396هـ، 1976م، ومن بعد وزيراً للإعلام ليخوض ثالث رحلاته المهنية مع بريق الكلمة وإبداع السطر.