• حراك كبير يعيشه البيت الأهلاوي خلال هذه الأيام، ويقف على رأسه الأمير منصور بن مشعل بن عبدالعزيز أحد أهم الأسماء المرشحة للجلوس على كرسي الرئاسة الأخضر، اجتماعات إعلامية وأخرى شرفية، ولقاءات جماهيرية، ناهيك عن التصاريح الإعلامية في كل مكان، إذاعات، تلفزيونات، ومواقع التواصل.

• الكل بات يرفع شعار(الأهلاويون على قلب رجل واحد)، لا أحد يريد أن يخرج عن هذه العبارة سواء كان مؤمناً بها أم لا.

• عن نفسي عايشت الكثير من المراحل السابقة التي كانت تحمل ذات الشعار (الاهلاويون على قلب رجل واحد) وما إن ينطلق الموسم إلا وتجد الرئيس وحيداً ولا تجد من مطلقي الشعارات أي أحد، يبدأ الاختلاف الاعلامي فينقسمون، وينسحب أعضاء الشرف ولا يدفعون، ويختفي كل الرؤساء السابقين، وتهجر الجماهير المدرجات ولا يحضرون، فيعود الحال كما بدأ، وهي مسألة تكررت كثيراً.

• سيكونون على قلب رجل واحد حقيقة.. لو كل الأسماء التي تحيط بالأمير منصور بن مشعل خلال هذه الأيام تواجدت معه (في حال الرئاسة)، ولو وعد الأمير منصور بن مشعل بأنه سيدعم بالـ100 مليون التي أعلن عنها حتى وإن لم يكن رئيساً، ولو كانت الأسماء التي جلبها المرشح عبدالله الصبان موجودة حتى وإن لم يترشح، ولو دعمت سيدة الأعمال بغض النظر عن اسم الرئيس، ولو جدد أعضاء الشرف عضوياتهم أياً كان اسم المرشح، ولو كان الاعلام داعماً محفزاً مدافعاً عن الكيان وليس الشخوص.. ولو امتلأ المدرج عن بكرة أبيه في كل المباريات، في هذه الحالة فقط سيكون الأهلاويون على قلب رجل واحد.. وما دون ذلك فهو مجرد حكي مجالس وكذبة تتكرر في نهاية كل موسم.

مبارك للعالمي

موسم استثنائي للنصر، تجربة رئاسية يجب أن تستفيد منها كل الفرق، سعود السويلم عكس صورة الرئيس القوي وترك المثالية الهشة للضعفاء، هذه القوة بثت الروح لدى اللاعبين، وأشعلت الحماس في المدرج، وأعطت القوة للجهاز الفني، فكان النصر للنصر.. تجربة يجب أن تستنسخ.. فالقوة القوة ولا بارك الله بالضعف.. مبرووووووك لمدرج الشمس.