أوصى المشاركون فى ختام فعاليات ندوة الجهود العلمية في المسجد النبوي بـ 12 توصية محورية لعل أبرزها زيادة الاهتمام بتدريس علوم القرآن وعلوم السنة جنبًا إلى جنب مع دروس التفسير والحديث النبوي. إصدار موسوعة شاملة للمدرسين في المسجد النبوي الشريف، وسيَرِهم، وصياغة وتوثيق دروس الحرمين بطريقة تتناسب مع وسائل التواصل الحديثة إنشاء معرض دائم لوسائل الدعوة والتعليم في المسجد النبوي، وإتاحة الاستفادة منه بوسائل الاتصال الحديثة. و توثيق وفهرسة ونشر الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي. وكانت الندوة قد حظيت بأربع جلسات شارك في إلقائها الـمُشاركون من الباحثين والباحثات، ودارت حولها مناقشاتٌ ومُداخلاتٌ أثرتْ الندوة

من جانبه ألقى معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة بين فيها "أنه تجسيدً للدور العظيم والريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين وخدمة قصديهما وإعمار المسجدين المعظمين المسجد الحرام والمسجد النبوي إذ لا تقتصر عناية هذه الدولة بالعناية الحسية بل عنيت بالعناية والعمارة المعنوية لنشر العلوم النافعة والمعارف الصحيحة المؤصلة من رحاب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن هذه الندوة سامية في أهدافها مباركة في رسالتها مسددة في أبحاثها عظيمة في مالاتها وما نتج عنها ولله الحمد والمنه من توصيات مباركة".

وأكد معاليه أن فرسان هذه الندوة قد أبرزوا وسطية هذا الدين واعتداله من خلال هذه الأبحاث العلمية المؤصلة التي لها أهدافها ومحاورها المتعددة في إبراز مكانة المسجد النبوي والعناية بالجوانب العقدية والعلمية والفقهية والعناية بعلوم القران الكريم والسنة النبوية واللغة العربية ووسائل نشر العلوم والمعارف في رحاب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وشكر معالي الرئيس العام الجميع على جهودهم المبذولة في نجاح هذه الندوة العلمية والشكر لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة لهذه المناسبة كما شكر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل.

واختتم الحفل بتكريم رؤساء الجلسات ورؤساء اللجان والباحثين والجهات الإعلامية.

وكانت ندوة الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي التي أقيمت برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد اختتمت فعالياتها بحضور معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عضو الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بالقرآن الكريم.

التوصيات:

* زيادة الاهتمام بتدريس علوم القرآن وعلوم السنة جنبًا إلى جنب مع دروس التفسير والحديث النبوي.

* الاهتمام بِــاللغة العربيةِ وعلومِها باعتبارها لُغةِ فهم الكتاب والسُّنة.

* استمرار الندوات العلمية المتعلقة بجهود المسجد النبوي الشريف في مُختلف جوانبه الحضارية،

* إصدار موسوعة شاملة للمدرسين في المسجد النبوي الشريف، وسيَرِهم، وجمعِ تراثهم العلمي

* صياغة وتوثيق دروس الحرمين بطريقة تتناسب مع وسائل التواصل الحديثة

* إتاحة دروس الحرمين للمسلمين في كافة أنحاء العالم مع العناية بترجمتها للُّغاتِ الحيّة.

* إنشاء معرض دائم لوسائل الدعوة والتعليم في المسجد النبوي، وإتاحة الاستفادة منه بوسائل الاتصال الحديثة.

* توثيق وفهرسة ونشر الجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي.

* تضمين المناهج الدراسية نُبذة عن تعظيم الحرمين وواجب المسلمين تجاههما.

* إبراز ما تقوم به المملكة تجاه الحرمين وعمارتهما وخدمتهما

رفع مستوى العلم الشرعي، والوعي المعرفي، لقاصديهما من الحجاج والزوّار،

* تطوير التعليم العالي من خلال إنشاء جامعة خاصة بهما تحت مُسمّى: (جامعة الحرمين الشريفين)