* بعيدًا عن شعارات المثاليات الفضفاضة التي يمطرنا بها اليوم البعض عند الحديث عن الاتحاد ووحدة الصف وغيره فما يهمنا في هذا المنعطف التاريخي هو الاتحاد الكيان الثابت حتى وإن أثقلنا طرحًا ونقدًا.

* اليوم فيما يبدو أن الإدارة الاتحادية الحالية فقدت القدرة على التمييز بين واقع الاتحاد والمأمول فالنجاح اللحظي الذي تزهو به وما يصاحبه من نرجسية حجب عنها الرؤية والبصيرة والتبصر.

* الجماهير الاتحادية قاصيها ودانيها تعي بأن وجود رئيس الاتحاد المكلف لؤي ناظر بعد الفراغ الذي سببته استقالة المقيرن كان معنوياً أكثر من أن يكون تنفيذياً وهي مكفولة ومحمولة من هيئة الرياضة دون أن تخوض اختبار القدرات والإمكانيات.

* لنصدق مع أنفسنا ومع الجماهير الاتحادية فالمطالبة بعمل مستقبلي جبار يتماشى مع مكانة الاتحاد هو أكبر من قدرات وامكانيات إدارة لؤي ناظر ومحاولات البعض فيها الالتفاف على رغبات الجماهير بشيء من (فزلكة) مستشارين مفلسين هو (فتنة).

* ولنعي بأن عام التكليف الذي تنعمت فيه إدارة الاتحاد لم تمس جبل المعوقات والقضايا والمشاكل التي أعاقت مسيرة الاتحاد لا من قريب ولا من بعيد وكان للجمهور بعد الله الفضل الأكبر في تخطي الأزمة بدعمه معنويًا.

* لذا وخشية من أن تكون الحكمة ضالة الرئيس لؤي ناظر نهيب به أن لا يخضع التاثير من مستشاري (الغفلة) في ادارته لتشتيت تحريك دفة وعجلة الجمعية العمومية وفتح باب الانتخابات لاختيار رئيس ذي مقدرة مالية وفكرية يعيد تصحيح مسار العميد.

* هزيمة الاتحاد من متذيل ترتيب دوري المحترفين نادي أحد كانت القشة التي أودت بقواميس (الثقة) إلى مهب الريح بين إدارة لؤي ناظر والجماهير ونحن والنقاد والمحللون نقف بغرابة من عجزها لمحاسبة المتقاعسين والمتخاذلين ممن شوه تاريخ الكيان.

* اليوم والأندية التي عانت أنديتها من مخاض موسم رياضي غير مستقر تسارع الخطى في التجهيز لجمعياتها العمومية لاختيار رئيس(ملوي هدومه) يحمل التوافقية الجماهيرية لغة وشرعًا ليعيد صياغة أنديتهم فكرًا وعملاً ومقدرة دون أن يكون كمبارس.

* الشعور السائد لدى المدرج الاتحادي أن هناك من يجاهد النفس ضد تأدية أمانته وواجبه تجاه العميد وتغليب المصلحة العامة للكيان على مصلحته الشخصية طمعًا في البقاء في المشهد الاتحادي والتنعم بخيراته وأن خربت مالطة.