أكد المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ان سياسة الحكومة بالنسبة لاسعار البنزين واضحة، وقال انها تعكس الأسعار العالمية ويتم تعوض المواطنين من خلال «حساب المواطن».

وأشار خلال المؤتمر الصحفي الذي جاء عقب اجتماع اوبك بجدة امس الى ان التقارير والإحصائيات التي تشير إلى انخفاض صادرات النفط الإيراني غير دقيقة بالشكل المعروض، فمن الواضح ان كثيرا من النفط الإيراني يخرج من الشاطئ والحدود الايرانية، وأن العقوبات على إيران تأتي في وقت تنعم فيه السوق بمعروض جيد، على الرغم من أنه لا أحد يعرف ماذا تنتج إيران من النفط أو تصدر، بالإضافة إلى أن كثيراً من النفط الإيراني لا يعرف مصيره مما يزيد من حالة عدم اليقين في السوق.

وأوضح أن الطلب على النفط في آسيا انتعش خصوصاً في الصين واليابان وكوريا، في حين تراجع الطلب على النفط السعودي في أمريكا، ومن المقرر أن يبلغ إنتاجنا من النفط في خلال مايو ويونيو 9.8 مليون برميل يومياً.

وحول العوامل المؤثرة على أسعار النفط، قال هناك عوامل خارجة عن أساسيات العرض والطلب والمخزون وهناك عوامل خارجية، ولكن تزامن هذه المؤثرات ى تدفع الأسعار للأعلى.

وحول السعر المناسب الذي يكفل استقرار السوق، قال ان الاستقرار يقاس بحسب العرض والطلب والمخزون وليس بالسعر، وبين إن المخزون مازال مرتفعا وزاد ٧٠ مليونا منذ رفع الإنتاج بالربع الثاني من السنة الماضية عندما رفعت المملكة والإمارات وروسيا والعراق انتاجها، تحسبا للحظر الكامل على إيران.

​وزير الطاقة الروسي: اتفقنا على تحقيق التوازن لسوق النفط

أكد وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك، أن الجميع اتفقوا على بذل قصارى جهودهم لتحقيق التوازن بين العرض والطلب في الأسواق النفطية، وقال «اجتماع جدة كان ناجحاً ومهماً جداً، و قمنا بدراسة الأرقام وما يتعلق بالأداء، وكان مستوى الالتزام 116 بزيادة تقدر بـ 20 في المائة، و خضنا نقاشات بناءة فيما يتعلق بكيفية المضي قدماً في استمرار التعاون، وأداء بعض الدول كان جيداً، وقال ان السعودية وكازاخستان كان لهما دور كبير في الالتزام». وتابع «سندرس كافة العوامل الجيوسياسية التي توثر في السوق ووضع ذلك في الاعتبار، وهناك العديد من العوامل من الصعوبة التنبؤ بها.