أقدم عميد إحدى كليات جامعة أم القرى على إزالة باب مكتبه المباشر مطبقًا سياسة الباب المفتوح.

وقال عميد كلية القنفذة الجامعية الدكتور عمر بن عبدالله الهزازي في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) لقد قمت بإزالة باب مكتبي حتى لا يحجبني عن الناس حاجب، وحتى لا يكون الباب سببًا في اجتماعات مغلقة تحول بيني وبين قضاء مصالح الناس، مع وجود قاعات اجتماعات يمكن الاجتماع فيها لمناقشة الخطط التطويرية.

واشار إلى أن سياسة الباب المفتوح جربها منذ ٨ سنوات ووجد أثرها العظيم على النفوس. وقال: «أرجو من كل مسؤول ألا يححب نفسه عن الناس خلف باب مكتبه، لأن بعض المراجعين يصطدمون بسياسة الباب المغلق فيعودون دون أن تقضي مصالحهم وتنتهي مراجعتهم مما يعقد العمل ويوجد المعاناة والامتعاض لدى الناس».