* أعطى رئيس مجلس إدارة نادي النصر سعود آل سويلم خلال هذا الموسم درساً مجانياً لكل من يريد ترشيح اسمه كرئيس لأحد أندية دوري المحترفين ولكل من يريد تحقيق البطولات خلال المواسم القادمة.

* أولاً: الملاءة المالية لأن (الكاش يقلل النقاش)، فكل رئيس يريد الترشح لكرسي الرئاسة يجب أن تكون لديه قدرة مالية هائلة يستطيع من خلالها احضار من يريد والتفاوض مع كل من يحتاج إليه ناديه، أما هؤلاء الذين يريدون الجلوس على كراسي الأندية معتمدين على دعم هيئة الرياضة فقط، فهؤلاء منازلهم أولى بهم.

* ثانياً: الإدارة التنفيذية، فالعمل المؤسساتي الذي ظهر به العالمي خلال الموسم الماضي كان عملاً احترافياً بكل ما تحمله هذه الكلمة، فالمدير الفني للفريق له مهامه وحريته واستقلاليته التامة، والمدير التنفيذي للنادي كان لديه كل الصلاحيات ولم نره (يتنطنط) أمام الكاميرات ووسائل التواصل الاجتماعي، ورواتب كل العاملين مصروفة وإن تأخرت فلا تتجاوز الشهرين.

* ثالثاً: الصوت الإعلامي القوي، وهو ما يحتاجه كل نادٍ، فما إن تحاول صحيفة أو قناةٌ النيلَ من ناديهم إلا وتجد المتحدث الاعلامي متصدياً بكل قوة، حتى في الفترة التي تعرض فيها للإيقاف لم يتخل عنه ناديه كما يحدث في باقي الفرق وذلك لإيمانه التام بضرورة وجود الصوت القوي لكل من يريد نادياً قوياً.

* رابعاً: قوة شخصية سعود السويلم وثقته بالفريق وهي التي انعكست تماماً على الجميع لاعبين وإداريين وجماهير، فتصاريح هذا الرئيس الاعلامية وحضوره القوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أرعبت منافسيه ودمرتهم تماماً.

* فمن يريد الرئاسة وتحقيق بطولة عليه أن يضع نصب عينيه سعود آل سويلم، فإما أن يكون نداً له ويستطيع كسر هذه الظاهرة، أو يجلس في بيته أفضل له وللجماهير.