تستضيف مكة المكرمة مهبط الوحي ومنبع الرسالات السماوية القمة الإسلامية وباقي القمم في وقت التدخلات من إيران الصفوية التي تنتهج ميليشياتها الإرهاب بكل أنواعه، وتأتي هذه القمم وفي أولوياتها قضية فلسطين والقدس الشريف، إضافة إلى التطرف الذي عانت منه الدول، والمملكة العربية السعودية هي مركز الثقل في مكافحة الإرهاب والتطرف. يقول الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن الملفات التي سوف تطرح في القمة بأن «القيمة المضافة في التاريخ لا يمكن أن تتحقق في لحظة، قد يكون للتاريخ لحظات فارقة، فالقمة ليست عصا سحرية لخلق الحلول وإنما مواقف الدول هي التي يمكن ومن المنتظر أن تصنع الفارق، وجدول أعمال القمة يستمد محاوره من القضايا الراهنة، وكل القضايا التي ستناقش سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو إجتماعية او إنسانية تلتقي في نقطة مهمة وهي خدمة المواطن لأن القيادات عندما تجتمع تسعى لخدمة شعوبها وتوفير مستقبل مشرق لها»- انتهى.. الشرق الأوسط ١٧ رمضان.

حقيقة التدخلات من الدولة الصفوية لا يمكن قبولها ولا ننسى التصريحات التي صرح بها قائد الحرس الثوري السابق محمد علي جعفري بأن إيران لابد أن تبني مواقف هجومية، معتبراً ذلك تحولاً جذرياً في السياسة الايرانية، الأمر الذي أدى الى تورط هذه الدولة الصفوية في تدخلاتها الإقليمية في سوريا وفلسطين ولبنان والعراق من خلال الدعم اللوجستي وغيره عبر ميليشياتها المصنفة على قوائم الإرهاب.

المملكة العربية السعودية دائماً سبَّاقة لجمع كلمة المسلمين ووحدة الصف، ومن مكة المكرمة أنشودة العمر تتحقق، كل الأمنيات بنجاح القمم.

رسالة:

القلوب والبيوت كانت مشرعة لاستقبال خير الشهور، شهر القرآن والرحمة والغفران، شهر العبادة والذكريات، أُنزل فيه القرآن على سيّد الخلق سيدنا محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والركن الرابع من أركان الدين الإسلامي، وخصّه الله سبحانه وتعالى بعبادة عظيمة القدر والأجر، وهي الصوم، وفيه يوفى الصائم أجره بغير حساب، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه)، وفيه ليلة خير من ألف شهر، تنزَّل الملائكة والروح فيها، ففي رمضان يقترب منك كل شيء، جميل من خلال عبادتك الخالصة لله -عز وجل-، ويقترب منك العتق من النار، وتقترب خطواتك من باب الريان، ويقترب من روحك جمال الحياة نهاراً وأنت صائم تدعو الله قبول طاعتك، وليلاً وأنت تعيش بهجة وفرحة هذا الشهر الذي تميّز بخصوصيته عن باقي شهور السنة.