تعهّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت جعل العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة واليابان "أكثر إنصافا بعض الشيء"، وذلك في مستهل زيارة إلى طوكيو تستمر 4 أيام وتهدف لتعزيز العلاقات بين البلدين الحليفين. ويتوقع أن تطغى الأحاديث والصور الوديّة على الزيارة عندما يلعب ترامب الغولف ويشاهد مصارعة السومو مع "صديقه" رئيس وزراء اليابان شينزو آبي.

لكن أكبر وثالث أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم تحاولان التوصل إلى اتفاق تجاري بينما لم يفوت ترامب فرصة التنديد بما يعتبره عدم توازن بين البلدين في مجال التجارة. وقال ترامب خلال اجتماع مع قادة كبرى الشركات اليابانية بينها "تويوتا" و"هوندا" و"نيسان" إنه "كان لدى اليابان أفضلية كبيرة على مدى سنوات كثيرة. لكن لا بأس، ربما هذا ما يدفعكم لمحبتنا لهذه الدرجة".

لكنه تعهّد أنه عندما يتم التوقيع على اتفاق تجاري ثنائي "فسيكون الأمر أكثر إنصافا بعض الشيء". وقال "نأمل عبر هذا الاتفاق بالتعامل مع مسألة عدم التوازن التجاري وإزالة الحواجز على صادرات الولايات المتحدة وضمان الإنصاف والمعاملة بالمثل في علاقتنا. نقترب من ذلك". وأضاف "نأمل بأن نعلن عن أمور إضافية عدة قريبا وعن أمور كبيرة جدا خلال الأشهر القليلة المقبلة".

ويشيد مسؤولون يابانيون وأمريكيون بالعلاقة "غير المسبوقة" التي تجمع بين ترامب و"زميله في الغولف" رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. وتشكل الزيارة فرصة لهما لتعزيز علاقتهما الدبلوماسية. وقبل ساعة فقط من وصول ترامب، هزّ زلزال بقوة 5,1 درجات الأبنية في طوكيو، كان مركزه قريبا جدا من المكان الذي سيلعبان فيه الغولف.

وستكون أبرز محطة في زيارة الدولة هذه لقاء الاثنين بين الرئيس الأمريكي وإمبراطور اليابان الجديد ناروهيتو الذي تولى العرش بعد تنازل والده أكيهيتو عنه لأسباب صحية. وسيكون هذا أول لقاء بين رئيس دولة أجنبية والإمبراطور ناروهيتو منذ تولى العرش في 30 أبريل. وسيتعين على القادة الآخرين انتظار الاحتفالات التي ستنظم في أكتوبر للحصول على هذا الشرف.