بدأت بعض الفرق فعلياً الإعلان والكشف عن صفقاتها للموسم القادم الذي سينطلق بعد شهرين ونصف تقريباً، وبدأت الأندية تجهز لمعسكراتها ومحترفيها الذين ستدخل بهم المنافسة الشرسة، أما في الأهلي فيتداول عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بأن الأمير منصور بن مشعل بدأ يستنهض أعضاء الشرف للدعم وذلك لمفاوضة لاعبين محليين ومحترفين وعلى مستوى عالٍ.

عن نفسي لست مع من صفق وهلل لهذا الخبر على الإطلاق، بل على العكس تماماً، فالمثل الشعبي يقول (ليالي العيد تبان من عصاريها)، فلو انتظر الأمير منصور بن مشعل الدعم الشرفي الأهلاوي لبدء المفاوضات والتجهيز للمعسكرات فلن يتمكن الأهلاويون من جلب أي لاعب ذي قيمة عالية.

على الأمير منصور بن مشعل خلال هذه الفترة الاستعجال في اتمام صفقات تليق باسم الأهلي وذلك كمهر لكرسي رئاسة مجلس الإدارة أو رئاسة المجلس الشرفي، أو حتى كعاشق أهلاوي وابن بار مقتدر مالياً بعيداً عن أي مناصب، كما كان يفعل رمز الأهلي الأمير خالد بن عبدالله، فالأهلاويون ينتظرون سماع أخبار تعاقدات ويريدون الاطمئنان بإقامة معسكرات تفيد الفريق، ولا يريدون العيش في جلباب عبارة (الأهلاويون على قلب رجل واحد) فهذه جملة إنشائية لا تغني ولا تسمن من جوع.

ما ذكرته ليس تقليلاً في أعضاء الشرف معاذ الله، ولكننا (نعرف البير وغطاه) وندرك أن غالبية الأعضاء في كل الأندية (يادوب يجددوا عضوياتهم) وإن جددوها فهي لا تكفي لتسديد راتب شهر واحد للفريق الأول، لذلك فإن انتظار الدعم الشرفي للتعاقدات هو مضيعة وقت (على الفاضي) لن تغني أو تسمن من جوع.

قلناها سابقاً ونعيدها الآن، البيت الأهلاوي لا ينتظر من يأتي لجمع الشتات وتوحيد الصف فقط، فالمعادلة بسيطة وليست معقدة، فالأهلاويون بحاجة شخص يستطع تحقيق أحلامهم وليس رسمها، بحاجة من يدفع من جيبه ضعف ما ينتظره من هيئة الرياضة أو من أعضاء الشرف، فكفى اجتماعات شرفية و(تسريبات) إعلامية وتصريحات تدغدغ مشاعر الجماهير.. لأن الفعل دائماً ما يكون أبلغ من القول وبكثييييير.