في حراك قوي ومثير يتقدم ياسر المسحل بكل ثقة بملفه الانتخابي وقائمته المكونه من 9 أعضاء.. وهو يعرف تمام المعرفة دهاليز ومكونات الاتحاد السعودي لكرة القدم.. وماذا يريد الاتحاد السعودي من إصلاحات قبل أن ينتقل ياسر المسحل ويتبوأ هذا الكرسي الملتهب.. والضخم.. بمعنى آخر.. ليس مطلوباً (بصراحة متناهية) من ياسرالمسحل أن يقفز إلى مسار صنع اتحاد كرة قدم جديد.. هذا المسار بصراحة لا يشكل أولوية.. فالمستقبل ليس أولوية.. بل الأولوية هي إصلاح الحاضر المتهدم.. وحالة الارتباك والاستقالات والأنظمة والقوانين واللوائح داخل الاتحاد.. وداخل هذا البيت الرياضي الكبير.. فنجاح المسحل مرهون أيضاً بكفاءة وجودة الأعضاء الذين اختارهم في قائمته الإنتخابية.. وتنوع اختصاصاتهم.. وحجم خبراتهم .. أتحدث عن ياسر المسحل وأنا أرى بأنه لا يوجد أكفأ وأقدر من هذا الرياضي القيادي المملوء بقبول وثقة المجتمع الرياضي له.. فأي متقدم أو مرشح آخر غير المسحل سيدخل رهاناً خاسراً. .أعيد أيضاً فأقول: بأن ياسر المسحل ليس مسئولاً في هذه المرحلة عن (المستقبل) فالمستقبل هو مشروع مؤجل لا يستطيع الرجل أن يضعه (أولوية!!) ولا يستطيع المسحل أن يبني أو يؤسس لمستقبل واعد قبل أن يصلح الحاضر.. فإصلاح الحاضر داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم هو اللبنة الأولى لوضع أساسات وقواعد النجاح نحو المستقبل.. والتطوير.. والنقلة النوعية لكل مكونات اتحاد كرة القدم .. وصولاً إلى الاقتراب من مفردات وأهداف رؤية 2030 التي يقودها ولي العهد بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين.. في كل المرافق ومنها قطاع (الرياضة والشباب).. أتحدث بكل هذا الإسهاب.. لأقول أيضاً: إن نجاح المسحل مرهون بقائمته الانتخابية واستقطاب التركيبة الإدارية التي تنسجم مع فكر وعقلية رئيس الاتحاد..!

فالمسحل يستحق الفوز والنجاح.. لكنه نجح قبل أن يبدأ.. داخل المجتمع الرياضي.. وكسب تعاطف واحترام وثقة الشارع الرياضي قبل أن يقدم ملفه الانتخابي.. بناء على نجاحاته في كل الملفات العالقة التي حملها للاتحاد الدولي لكرة القدم في مرحلة سابقة.. من خلال علاقاته القارية والدولية.. وهذا تأكيد بأن ياسر المسحل الرجل المناسب في المكان المناسب في المرحلة المناسبة.. وفوز ياسر المسحل بكرسي رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم (ضمانة) مؤكدة لاستقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم.. وفوز ياسر المسحل تعزيز لقيم التطوير والتعديل في أنظمة ولوائح وضوابط العمل الرياضي المستقر والاحترافي داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم.. والمسحل جاء يحمل مشروعاً تصحيحياً داخل اتحاد كرة القدم.. جاء بملفه الانتخابي وهو يحمل ضمانات القبول والرضا من قبل المجتمع الرياضي.. فالرجل أيضا يحظى بشعبية كبيرة..

بقي أن أقول: بأن من يدخل منافساً للمسحل على كرسي رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عليه أن (يفكر كثيراً) بأن دخول هذا المعترك الانتخابي أو منافسة المسحل (تحديداً) في هذا الإستحقاق الانتخابي.. هو (مخاطرة) حتى وإن كان باب الترشح مفتوحاً ومتاحاً لكل من يستوفي شروط ومعايير وأنظمة الترشح لهذا الاستحقاق والسباق الانتخابي..

أقول في الختام وبثقة تامة بأن ياسر المسحل كفؤ ويستحق ثقة القيادة الرياضية والمجتمع الرياضي!.