عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيـدُ

بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديد

كلها خير.. كلها عزة.. كلها كرامة.. كلها رخاء.. كلها وفاء بين قيادة وشعب.. هذا هو حالنا مع كل عيد -بفضل الله عز وجل- من 100 عام وأكثر.. منذ انطلاقة الدولة السعودية الثالثة على يد «الملك عبد العزيز» طيب الله ثراه ونحن في خير، ومن خير إلى خير.

كيف لا ونحن نسابق الأمم في العطاء والإنجاز.. كيف لا ونحن لم نتنازل عن خدمة ضيوف الرحمن.. كيف لا ونحن نكسب كل تحدٍ ورهان.. نعم نكسب كل شيء؛ لأننا لا نعرف اللف والدوران؛ لأننا كسرنا لغة السياسة ولا زلنا أوفياء مع الصديق، ونداً قوياً أمام كل عدو متكبر ومتغطرس.

سر قوتنا هو «سلمان الإمام»، سر قوتنا هو «سلمان الحزام».. حزام للشعب، وحزام حازم وعازم في كل من يتربص بجار أو صديق.

سر قوتنا هو «محمد القوة»، سر قوتنا هو «محمد القدوة».. القدوة لشباب هذا الشعب، والقدوة لأي شاب كيف يحب أرضه، وكيف يرى وطنه أولاً بين كل الأوطان.

كيف لا نفخر بهذا الوطن في كل عيد، ومع كل عيد ونحن نسابق الزمن، ونسابق كل منجز بإنجاز، وكيف لا نفخر ونحن أبناء الوطن الذي عرف عنه العطايا لكل محتاج من مشرق الأرض إلى مغربها، كيف لا نفخر بوطن هو زعيم الأمة ورأس حربتها، كيف لا نفخر ونحن أمة عالمية صنعنا رؤية ننافس الجميع بها.

كل عام وأنت بخير يا أغلى وطن.. وينعاد عليكم بكل الخيرات من شمالها لجنوبها، ومن شرقها لغربها.

كل عام وملكنا وولي عهدنا في عز وفخر ونباهي بهما بين كل الأمم.