أحيا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ذكرى وفاة المدافع الدولي السعودي ونادي الاتحاد محمد الخليوي، من خلال رصد مشاركاته الدولية مع منتخب بلاده.

وكتب الحساب الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم « في ذكرى محمد الخليوي الملقب بـ»الأستاذ» لاعب الاتحاد والأهلي السابق توفي في مثل هذا اليوم من عام 2013 بعمر 42 سنة. شارك في نسختي كأس العالم 1994، 1998 و 4 نسخ كأس القارات من 1992 إلى 1999، وصيف كأس آسيا 1992 وبطلها في 1996. سيبقي اسمه خالداً كواحد من أفضل المدافعين في تاريخ المنتخب السعودي». وتدرج الخليوي «في الفئات السنية لنادي الاتحاد حتى وصل للفريق الأول عام 1989م وهو العام الذي شهد انطلاقته القوية، حيث قدم مستويات متميزة وشكل ثنائياً استثنائياً مع زميله أحمد جميل. وفرض الخليوي نفسه ركيزة أساسية لدفاع الاتحاد والمنتخب السعودي، لكنه في عام 2002 تعرض لإصابة أبعدته عن المشاركة مع المنتخب في مونديال 2002، ليبتعد بعدها عن تمثيل الأخضر، وينتقل في عام 2003 للنادي الأهلي، لكن التجربة لم يكتب لها النجاح، ليلعب بعدها مع أحد ثم يعلن اعتزال الكرة.