* لم يكن على قائمة الشرف الاتحادية أن تمر مرور الكرام على جماهير الاتحاد وعلى الرياضيين وهي تحمل علامات التحسر على جيل أعضاء شرف من الوزن الثقيل يكفي من أسمائهم أن تهتز فرائص الأندية ويجافيها النوم.

* أما قمة الكوميديا والسخرية التي أضفت جوًا من الفكاهة على جماهير الاتحاد والشارع الرياضي أن جوقة (الحلمنتشية) ممن كان يمرر على الجمهور الاتحادي هويته كعضو شرف وامتلأت (كرشه) من الموالح والبيتي فور خلت منهم القائمة.

* مع كل الشكر والتقدير لمن تضمنتهم القائمة وما دفعوه لقاء بطاقة عضوية، نتساءل اليوم بكل براءة فيما إذا طلب منهم دعم خزانة العميد وتغذيتها لمواكبة احتياجات النادي الكبير فهل سينبرون للمهمة؟

* هناك (صفات) من المجد والإنجازات خطها التاريخ للكبار الأوفياء الذين ترجلوا عن المشهد الاتحادي لأسباب من صنع البشر، والكبار الأوفياء الذين أعنيهم يتجلون في اسم منصور البلوي الذي لم يغب اسمه عن الساحة الرياضية منذ ترجله عن صهوة الرياضة.

* تلك الصفحات التي خطت بمداد من ذهب لم تستطع أن تمحوها شخصيات جاهدت أن تقدم نفسها بكاريزما المنقذ الهمام قاهر الصعاب فلم تتخطَّ المحاولات (شخبط شخابيط) ولعب على الحيط وهرطقات ونطنطة هناك وهناك.

* فما صنعه منصور البلوي من أمجاد وكبرياء ودعم غير محدود لنادي العميد وترجله عن المشهد بهدوء واختزلته الجماهير بشتى طوائفها ومشاربها فشل عن كسر رقمه السلف والخلف ممن تفرغ للإسقاطات والمؤثرات البليودية والهوليودية ليغطي عجزه.

* في مسيرة الاتحاد هناك فارق بين شخصيات تحمل وسم (العنقاء) وأخرى لا يعدو كونها كـ(طيور الجنة)، فالأول نظرته للسماء والمجد والعز والثاني نظرته لا تتجاوز (افتح يا سمسم أبوابك نحن .....).

* إن هذا التغيير الديموغرافي في تجسيد معنى (عضو الشرف) بهذا المبلغ الزهيد لرسوم العضوية الذي لا يسمن ولا يغني من جوع من الطبيعي أن يتمخض عن أسماء لا يستطيع التاريخ أن يكتب أحرفها.

* أعترف بأنني ومنذ أن قرأت قائمة أعضاء الشرف الزهيدة وتذكرت أعضاء شرف البيتي فور والموالح والمعجنات تراءى أمامي شريط مسرحية مدرسة المشاغبين وشخصياته الفكاهية فأقف أمام عبارة (مرسي ابن المعلم الزناتي أنهزم يارجالة) فأضحك الله سن التاريخ وسني وأضحك سن القارئين.

* اليوم الآمال معقودة بنواصي رئيس الاتحاد القادم أنمار الحائلي لنقف بكل ما أوتينا من قوة خلفه وجماهير ومدرج مفعم بالوفاء ليكتب اسمه بمداد من ذهب في صفحات التاريخ ولينضم لقائمة الكبار الأوفياء ليطوع المجد وليشرب العميد إن ورد الماء صفوًا.