ما تزال إيران الشر وإيران المكر وأذرعها القذرة يمارسون عربدة وبلطجة غير عادية في ظل صمت المجتمع الدولي والدول العظمى والتي تعتقد بالخطأ أن حكاية استمرار الحرب هي فكرة مربحة، بينما الخسارة الكبرى قادمة لا محالة في ظل تطرف دولة ليس في ذمتها أبداً سوى الأذى الذي بدأ من قديم واستمر وما يزال مستمراً. والحقيقة التي أرى أن صبر بلدي والتحالف طال ونفد، ليس خوفاً أبداً بل هو أمل في حل سياسي يجنب الأبرياء كوارث الدمار ويحمي المنطقة من شر مستطير، وهو المستحيل حقاً في ظل نظام الملالي، وأجزم أن الأسوأ بات الواقع المشاهد والذي وصل الى حدود أكبر من الصمت والصبر والحكمة، والأدلة ما حدث بالأمس من اعتداء آثم على ناقلتي النفط ، وماعلينا من بكاء التماسيح واستنكار القرود وأسفها عبر شجب رخيص وغبي وكأنه يريد أن يقول للعالم إنه برئ من ذنب هو اقترفه وخطط له ونفذه بدقة، وهنا يختلف الوضع كلياً وعلينا أن نتنبه أن ما حدث من اعتداءات كان آخرها الناقلتين وقبلهما مطار أبها هو إرهاب بشع لعقول كريهة وأرواح غارقة في عشق الموت والدمار، عقول كل همها هو الانتشار خارج الحدود تاركة شعبها يموت في ذل الفقر والتعب وعذاب القهر والكمد منذ تاريخ الثورة التي بدلت الحسن إلى حزن كبير!!.

الى هنا والحديث قديم جديد والمآسي مستمرة الى أن يشاء الله طالما أن المجتمع الدولي ما يزال يصر على حلول هو نفسه يعرفها ولا يؤمن بها معتقداً أن الآخر يشاركه في قبولها، والحقيقة عكس ذلك خاصة مع إيران العمائم السود والوجوه الكالحة والصدور المملوءة بالوهم والحقد والكذب والخداع الذي يدور حول نفسه والزمن يدور ويدور بنا !! لكن أن يصل الأمر إلى استهداف مرافقنا الحيوية فذلك أمر لا يطاق لأننا جاهزون كي نموت دون الأرض.

(خاتمة الهمزة).. مضحك أن يبكي القاتل الغبي في زمننا الذكي جداً على أرواح الضحايا!!... وهي خاتمتي ودمتم.