عَقد ميناء الملك فهد الصناعي بينبع بالتعاون مع تضامن شركة البحر الأحمر للخدمات البحرية المحدودة وشركة الخليج للشحن والتفريغ المحدودة، ورشة عمل بعنوان (تنشيط العمليات التشغيلية لمناولة الحاويات) وذلك برعاية معالي رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سعد بن عبدالعزيز الخلب، وبحضور العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ونخبة من المهتمين في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية.

وتأتي هذه الورشة في إطار الإجراءات والمبادرات الحالية التي نفذتها الهيئة العامة للموانئ لتفعيل دور ميناء ينبع الصناعي تجاريًّا وتنشيط عملياته التشغيلية لمناولة الحاويات، بما يُسهم في رفع مستوى الربط والتكامل بين ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله معه، وكذلك مقابلة الطلب المتوقع على خدمات النقل البحري في ظل الزيادة نحو كميات التصدير من تلك الموانئ.

كما يأتي انعقاد هذه الورشة تزامنًا مع صدور موافقة مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ على تخفيض أجور المناولة وتعديل فترات التخزين للحاويات وأجور الخدمات البحرية لسفن الحاويات بميناء الملك فهد الصناعي بينبع بنسب تتراوح ما بين (32 – 57.5%) وذلك تيسيرًا للعمليات اللوجستية وتسهيلا لحركة التجارة البحرية الإقليمية والدولية والمساهمة في تحقيق أهداف وركائز رؤية المملكة 2030.

وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز النمو الاقتصادي على ساحل البحر الأحمر وجعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا، وكذلك زيادة حجم التبادل التجاري والصناعي بين الموانئ السعودية والموانئ الإقليمية والعالمية ورفع مؤشرات الأداء الاستثماري بينهما، فضلاً عن زيادة كمية الصادرات الغير نفطية والاستغلال الأمثل للبنية التحتية وطاقاتها الاستيعابية الفائضة وتسهيل كافة الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد للمصدرين والمستوردين بالميناء حتى يكون الميناء هدفًا استراتيجيًا لهم ومنفذًا آمنًا لاستيراد وتصدير بضائعهم ومنتجاتهم من خلاله.

يذكر أن ميناء الملك فهد الصناعي بينبع يتميز بموقعه المتميز حيث يتوسط الخط ما بين أمريكا وأوروبا عبر قناة السويس شمالاً والشرق الأقصى عبر باب المندب جنوبًا، ويوجد به قناتا اقتراب بحرية شمالية وجنوبية واسعة، وبأعماق مجهزة لاستقبال الأجيال الجديدة من سفن الحاويات، ويعمل الميناء على مدار الأربع وعشرين ساعة.