طالبت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016 م الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية ومصادرة الأراضي، كما طالبت دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

وأكدت أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002م ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سفير خادم الحرمين لدى مصر ومندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية أسامة نقلي، الذي رأس وفد المملكة في اجتماعات الدورة الخامسة للحوار السياسي الاستراتيجي لمنتدى التعاون العربي الصيني التي استضافتها أبو ظبي على مدى يومين واختتم في وقت سابق أمس.

دور تخريبي لإيران

وأضاف: إن الدور التخريبي لإيران في اليمن ودعمها للمليشيات الإرهابية الحوثية بالصواريخ لاستهداف المملكة والممرات البحرية لن يثنى المملكة عن دعمها للعملية السياسية في اليمن ولن يقوض جهود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وإنهاء الأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن رقم 2216 مع ترحيبنا بالقرار رقم 2452 القاضي بإنشاء بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة وفق المنصوص عليه في اتفاق ستوكهولم.

تأييد لخيارات الشعب السوداني

وفي الشأن السوداني، قال السفير نقلي في كلمته: إننا نؤيد خيارات الشعب السوداني وما يقرره حيال مستقبله مهيبين بجميع الأطراف السودانية مواصلة الحوار البناء من أجل الحفاظ على الأمن والنسيج الاجتماعي في السودان مع دعمنا للانتقال السلمي للسلطة وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، داعين المجتمع الدولي لشطب ديون السودان الخارجية وإلغاء العقوبات الاقتصادية ورفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب كونه دولة محورية تسهم في المحافظة على السلم والأمن في محيطها الإقليمي وفي العالم.