«رزق البله على المجانين».. مثل فرساني قديم يليق بمشاهير الغفلة الذين باتوا ينشرون الجهل بجنون ويقدمونه بطريقة مضحكة مبكية وأسلوب فيه من السذاجة ما يثقب الخاصرة، كتلك التي حدثت العالم عن جهلها بلسان مقصوص ولغة عجيبة غريبة ركيكة البيان منكوسة اللسان، (لا) هي تجيد اللغة الإنجليزية و(لا) العربية، أضحكت العالم كله منها فكانت القدر المحزن الذي أساء لنا والسبب هو من حرضها ودفع لها لتنشر الغباء بالإنابة عنه. وهنا يحضر الحزم الذي أريده أن يتحول إلى نظام صارم يمنع الإعلان في أدوات التواصل ليس حسدًا أبدًا بل حبًا في الوطن الذي أرفض ويرفض أهله الكرام الإساءة له أيًا كانت والوطن أثمن وأغلى علينا من حماقات وصفاقات وسقطات أولئك الحمقى الذين جاءوا بالصدفة ومكَّنهم تجار انتهازيون من الظهور، أولئك الذين لا يهمهم سوى جمع المال وجني الأرباح حتى ولو على حساب الوطن..!!

ومن هنا أرفع هذا الطلب الهام لمن يهمه الأمر ليقف لهم بالمرصاد ويحمي وطننا من هذا العبث المقزز الذي يمارسه السذج من مشاهير «السوشال ميديا» والذين وبكل أسف أثروا على حساب الأرض دون وجه حق ونشروا ما يؤذينا ويزعجنا ويسيء لنا متمنيًا من كل من معالي وزير الإعلام ومعالي وزير التجارة وكل من يهمه الأمر منع ومعاقبة كل من يتعامل معهم بقسوة تليق بالذنب وتحفظ علينا كرامتنا والتي وبكل أسف استغلها ضدنا أعداؤنا في قنواتهم وهو ما يرفضه كل بنات وأبناء الوطن وليكن القرار عاجلاً وقبل فوات الأوان، وأقولها ولسان الحال يصرخ بحرقة الحب: أنقذونا من هؤلاء عاجلاً وارحموا الأرض والسمع والبصر مما يفعلون؟!

(خاتمة الهمزة)... لا شيء يؤذيني أكثر من مشاهدة فيديو رخيص لإعلان صفيق على قناة خبيثة همها استغلال كل شيء ضدنا... فهل نفيق؟! ومتى؟!.. وهي خاتمتي ودمتم.