• أحوال العميد منذ عقدٍ من الزمان تشوبها الصراعات والفتن والقلاقل، ممَّن ظنّوا في أنفسهم بأن العميد أملاك خاصة، حتى استفاق كل مرجف على حقيقة أن العميد للأوفياء والرجال.

• اليوم جماهير الاتحاد تتنفَّس الصعداء بعد أن آل مفتاح الكيان إلى «أنمار الحائلي»، في وداع لـ(فترة) التكليف.

• لذا ننصح «أنمار الحائلي» -فيما إذا أراد النجاح- أن يعتمد على مدرج الوفاء، الذي هو خير مستشار، وأن يأخذ العبرة ممَّن سبقوه من الشرفاء، الذين تعرَّضوا لأساليب الغدر والمؤامرات من داخل الكيان وخارجه، حين أخطأوا في إدخال أكثر من حصان طروادة إدارتهم.

• لطالما الاتحاد بحاجة اليوم قبل الغد إلى تصفية الكيان من لاعبين حملوا لواء المؤامرة والتمرُّد، وجعلوا من الكيان كتاباً مفتوحا يقرأ ما بين سطوره كل حاقد وكل فاسد.

• من المفترض أن تكون حرب التصريحات المبرمجة في البرامج الرياضية الصادرة من بقايا نوايا إعلامية اتحادية فقدت مصداقيتها، قد وضعت أوزارها، وأفضى كل ضمير مستتر إلى ما أفضت إليه نوايا سقطت في شر أعمالها.

• لذا هي لحظة مفصلية في تاريخ الاتحاد للعودة لجادة الطريق الذي هو الضامن الأكبر لبناء قدراته التي أصابها الوهن بفعل فاعل، وهو اختبار حقيقي لحسن نوايا من فقدوا فرصة التمدُّد على مُقدّرات الاتحاد وخيراته أن يطووا ألسنتهم ويكفّوا أذاهم.

• أعترف منذ تقديم «الحائلي» لملفه الانتخابي، بدأت محاولات جس نبض تجاه هذه الشخصية، فالأسئلة حائرة، والحديث لا يمل، و»أنمار الحائلي» أمام مسؤولية تاريخية نوَّهتُ عنها فيما سبق، أنها تُجسِّد مرحلة تغيير جلد العميد من الألوان والصبغات المقلدة.

• بعد أن خرج العميد من جلباب الوصاية والتكليف، وأمسى في كنف الرئاسة المطلقة؛ نطق من به صمم، وتحوَّل المتفيهقون إلى علم التنظير وخلط الأوراق تارة، وتارات البكاء على أطلال بيوت؛ عملة الوفاء لديهم نادرة.

• لا تصالح!! ليس أقل من أن نُقدِّمه نصيحة خالصة وصادقة لـ»أنمار الحائلي»، فيما إن أراد لخطواته النجاح، بأن يبدأ إقصاء كل ذي اسم نسج قصص ولحظات مؤلمة في صفحات الاتحاد، وعانى منه العميد الجور والمؤامرة والتمرد، ولا يهون مصدرجية الخبر ورواته.

• خلاصة القول لم يعد يفيد التمسك بمقولة: (إن جنحوا للسلم)، لذا لا أحد يقنعنا أن صنوف المؤامرات والمماحكات التي حيكت ووضعت في طريق الأوفياء يجب أن نقابلها بالصمت والحكمة، لطالما أن الصمت في أحوالهم جريمة بحق الاتحاد وعشّاقه.