Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
طلال عبدالله

وصل برانكو.. وبعدين؟

A A
وصل قبل أيام المدرب الأهلاوي الكرواتي برانكو ايفانكوفيتش ، ولا يختلف عاقلان على اسم هذه المدرب وقدرته التدريبية الهائلة خصوصاً بعد الأرقام التي حققها في كل الفرق التي درب فيها والتي جعلت الكثير من الناس تناديه باسم صائد الدوريات أو صائد البطولات .

قال برانكو قبل أن يصل إلى مدينة جدة في تصريح إعلامي بأنه واثق من النجاح مع الفريق الأهلاوي، ومثل هذه التصريحات تعودنا عليها من كافة المدربين، فالاختبار الحقيقي لهم هو الملعب والنتائج وليست التصاريح (الي ما تودي ولا تجيب).

كل الجماهير تدرك وتعلم بأن المدرب أياً كانت أفكاره وخططه وخبرته فهي لن تجدي نفعاً ما لم تكن هناك إدارة ناجحة، وجماهير داعمة ، وقبل كل ذلك فريق كروي مكتمل الصفوف، ودكة احتياط لا تقل عن الفريق الأساسي، ومحترفون يستطيعون حمل الفريق وترجيح كفته في ظل هذا التنافس المحلي الصعب والشرس.

حتى الآن لم تسمع الجماهير الأهلاوية بأي صفقات من العيار الثقيل، خصوصاً وأن التشكيلة الخضراء تحتاج الى تدعيم في العديد من المراكز الهامة، ناهيك عن أسماء المحترفين التي ستحل بديلاً عن المغادرين، وهذا يعتبر من أهم الملفات والتحديات التي ستواجه الادارة الجديدة التي يترأسها أحمد الصائغ ويدعمها الأمير منصور بن مشعل.

قلنا كثيراً بأن الموسم الرياضي لأي فريق ناجح يحتاج إلى إعداد قوي، واستعداد خاص، فما الفائدة المرجوة من المعسكرات الخارجية ما لم يكن الفريق الذي سيدخل حرب التنافس على الألقاب غير مكتمل؟، فالجماهير الأهلاوية تنتظر موسماً استثنائياً بعد الوعود التي تلقوها من الداعم الأهلاوي الأمير منصور بن مشعل.

التحديات كبيرة وكثيرة، والطموح والآمال الأهلاوية لا حدود لها بعد موسم أهلاوي (فاشل) بكل المقاييس، أو غير جيد في حال أردنا أن نلطف العبارة ونخفف من وطأة الحقيقة المؤلمة والتي لا تعجب أحداً.

الجمهور الأهلاوي بكل أطيافه وطبقاته تفاءلوا بعودة الأمير منصور الذي ارتبط مع الجماهير بتصريحات حالمة وإيجابية، وكان سبباً لرفع الروح المعنوية التي تحطمت في الموسمين السابقين، ورغم أن الوقت يمر فما زالوا ينتظرون الإعلان عن الأسماء النهائية التي ستشكل اسم فريقهم في الموسم القادم.. نعم هم مازاااااالوا ينتظرون ويتأملون!

Nabd
App Store Play Store Huawei Store